روابط للدخول

تتوقف هذه الحلقة من برنامج (المجلة الثقافية) عند المعرض الموسع للمعمارية العالمية العراقية (زها حديد) المقام في كوبنهاغن، كما يراه الاستاذ الجامعي والمعماري المعروف الدكتور خالد السلطاني. وتستعرض بعضا من الاصدارات مثل العدد الأخير من مجلة (بانيبال) التي تصدرها المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، وكتاب بعنوان (جلجثة) الذي ألّفه كل من علي شاكر ومالك عبدون.

أخبار ثقافية

** أعلن رئيس جامعة الموصل الدكتور ابي سعيد الديوه جي عن تواصل استكمال مشروع المكتبة الاشورية التي تعد الاكبر في الشرق الاوسط واكبر من مكتبة الاسكندرية المصرية، وقال ان المكتبة التي يستمر العمل بها منذ 14 عاما وصلت نسبة انجاز فيها الى 40%، مشيرا الى انها تعد الاكبر في الشرق الاوسط وتتكون من ثلاثة ابنية رئيسية تضم مكتبة مركزية ومعهدا وابنية خدمية بكلفة 39 مليار دينار كما ذكرت شبكة الاعلام العراقي.

** اقام البيت الثقافي في الصويرة معرضا وامسية تكريمية للطالبة المتميزة هدى نصير لحصولها على المرتبة الاولى على الصفوف المنتهية في المرحلة الابتدائية في قضاء الصويرة. تخلل الامسية معرض لرسوم الطالبة افتتحه مراد حامد عضو مجلس المحافظة كما ذكرت صحيفة المؤتمر، كما تم تقديم درع البيت الثقافي للطالبة المتميزة اضافة الى عدد من الهدايا التقديرية من قبل الحاضرين.

** اصبح بامكان الكلاب في الولايات المتحدة التمتع ببرامج تبثها قناة موجهة لها على مدار الساعة للتسلية والترفيه عنها اثناء غياب اصحابها عن البيت. الخبر تناقلته وكالات عالمية واشار الى ان من المتوقع ان تصل برامج القناة الى جميع الكلاب في نحو 46 مليون بيت اميركي للترفيه عنها وتسليتها. ولن تبث القناة افلاما او مسلسلات تلفزيونية مثل القنوات الموجهة للبشر، وانما ستقدم برامج موسيقية واخرى للرسوم المتحركة وكل ما من شأنه تسلية الكلاب والتخفيف عنها في وحدتها.

المسرح العراقي وازمة النص

يضيّف برنامج (المجلة الثقافية) في هذه الحلقة الناقد والكاتب المسرحي عباس لطيف للحديث عن واقع الحركة المسرحية، فهو يرى الواقع المسرحي في العراق متراجعا. ولذلك عدة اسباب، منها ان التوجه المسرحي قاصر عن استيعاب ما حدث في العراق. كما ان هناك نقطة اخرى يسميها تبدل ذائقة وسايكولولجية المتلقي العراقي، وهذا يخلق التباسا واشكالا لدى المسرحيين في التعامل مع هذا التغيير. المعالجات الاخراجية تكرر التجارب السابقة وتفتقر الى القدرة الى استحداث اساليب جديدة تستطيع ردم الفجوة بين العرض المسرحي والناس. اضافة الى جانب اخر هو ازمة النص المسرحي العراقي، الذي هو صعب بطبيعته، ويتطلب مهارات خاصة.

اصدارات ثقافية

** تضمن العدد (43) من مجلة بانيبال التي تصدرها المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في اقليم كردستان العراق، تغييرات عديدة على طبيعة الموضوعات التي تنشر فيه، اذ تم حجب الأخبار والنشاطات الخاصة بالمديرية والدوائر التابعة لها لتنشر فيما بعد في الملحق الشهري للمجلة. وقد حفل هذا العدد بالكثير من الدراسات والبحوث من بينها دراسة بالسريانية عن احد اعلام الثقافة السريانية من القرن الرابع وهو (مار ربولا) للأستاذ كوثر نجيب، اما في القسم العربي فهناك ثلاث دراسات الأولى للدكتورة سحر نافع شاكر عن دير (مار اثقن) والثانية للدكتور يوسف الطوني بعنوان (بيوتات وتجار مسيحيون من الموصل في العهد العثماني)، اما الدراسة الثالثة فكانت للدكتور سعدي المالح عن كتاب (رحلة الى الهند) ومؤلفه مار اثناسيوس اغناطيوس نوري. ونجد في القسم الكردي من المجلة دراستين مهمتين الأولى عن (المزامير) للمطران اسحق ساكا وقام بترجمتها الأستاذ جميل عيسى، والثانية عن (دور السريان في الغناء والموسيقى الكردية) للدكتور سعدي المالح وترجمها الأستاذ مكرم رشيد الطالباني. اما في القسم الأنكليزي الذي اضيف حديثا للمجلة فهناك دراسة تحت عنوان (ظاهرة التحليق في اللغة السريانية) للأستاذ الدكتورعبد الحميد يعقوب جبرائيل.

** كتاب جديد بعنوان (جلجثة) صدر عن دار المرتضى في بغداد وهو من تاليف كل من علي شاكر ومالك عبدون. (جلجثة) هي صيغة اخرى لترجمة كلمة (Golgotha) والتي تترجم غالبا الى (الجلجلة) وهو الطريق الذي صعد عليه السيد المسيح عند صلبه. الكتاب صغير الحجم ولا يتجاوز 40 صفحة من القطع الصغير. ولكنه مزود بملحق من الصور الفوتوغرافية للمصور ثائر ثائر. يبدأ النص الرئيس في الكتاب بالفقرة التالية:
وحش يخترق شارع المدينة. يدك بضربات اقدامه عظام الارصفة. تئز وتزأر وقع الاقدام وكأنه النشور، وكأن مسيحا قد قام. اقدام تعلو بعلوها على ما تبقى...نعم..لقد كان النشور..بعث يبعث في البعث بعثا. تقف الافواه فاغرة لأزيز القدم وتتساءل.

زها حديد في كوبنهاغن

زها حديد، او زهاء حديد، معمارية شهيرة ذات اصل عراقي، وقد اقيم لاعمالها مؤخرا معرض موسع في مدينة كوبنهاغن الدنماركية، كتب عنه مقالا الاستاذ المعماري الدكتور خالد السلطاني ونشره في موقع ايلاف الالكتروني. يقول في مستهله:
"رؤية اعمال زهاء حديد في مكان واحد حدث فريد. بالنسبة اليّ، انا المغرم في مقاربتها التصميمية، اعد ذلك متعة حقيقية. في "مركز العمارة الدانمركية" في كوبنهاغن، وعلى قاعاته نُظم معرض شامل لاعمال "زهاء حديد"، المعمارية العالمية المعروفة، ذات الاصول العراقية. يستمر المعرض من 29 حزيران (يونيو) ولغاية 29 ايلول 2013. وفي هذه المناسبة، فقد إنتشرت في شوارع العاصمة الدانمركية وميادينها المهمة ملصقات هذا المعرض، الذي عُدّ تنظيمه حدثاً ثقافياً مهماً".

انه المعرض الاضخم والاشمل في عموم اسكندينافيا للحائزة على "جائزة بريتزكر للعمارة" المرموقة، كما انه معرض مميز، ايضاً، لجهة محتواه واسلوب عرضه. فمن ناحية المحتوى أُقتصر بشكل عام على عرض "مجسمات"Models لاشهر المباني العالية التى صممها مكتب "زهاء حديد معماريون"؛ اما من ناحية العرض، فقد اكتفي بمساند/ منصات متوازية الاضلاع، مسجل عليها باختصار اسم المبنى وموقعه، وتاريخ تصميمه وتنفيذه، تحمل في قمتها نموذج المشروع المصمم. وقد تم رسم جداريات كرافيكية بالابيض والاسود، لاشكال المباني العالية المصممة من قبل المكتب، على جميع مساحة جدران القاعة البيضاء، التى ازدحمت بالمساند الرافعة لمجسمات المشاريع بمقاسات كبيرة.

XS
SM
MD
LG