روابط للدخول

السليمانية: انحسار عمل المرأة في مجال الاستثمار


مشروع سكني في السليمانية

مشروع سكني في السليمانية

بالرغم من ان المرأة في اقليم كردستان قطعت اشواطاً طويلة في مجالات العمل المختلفة، وتواجدت في اغلب المحافل الاقتصادية والسياسية، الا ان نشاطها التجاري والاستثمار مازال محدوداً جداً..

وتعزو المرأة الكردستانية اسباب عزوفها عن هذا المجال الى العادات والاعراف السائدة في المجتمع الكردي من جهة، وعدم دعم الجهات المعنية لها من جهة اخرى. وتقول جيمن محي الدين، وهي سيدة اعمال ترعى احد المشاريع الاستثمارية في السليمانية، انها دخلت هذا المجال واجادت فيه وان لديها العديد من الافكار والمشاريع الصناعية والتجارية ولكنها بحاجة الى الدعم الحكومي، مضيفةً في حديث لاذاعة العراق الحر:
"هناك الكثير من النساء في السليمانية يمتلكن المال والفكر التجاري ولكنهن يخشين الخوض في هذا مجال بحجة الاعراف والتقاليد، والجهات المعنية ايضا لا توفر الاجواء المناسبة لدخول المرأة في مجال الاستثمار، فهناك عراقيل عديدة تواجهها المرأة التاجرة، ورغم هذا نجد ان عدد من النساء رغم قلتهن خضن هذه التجربة ونجحن فيها".

ويذكر محمد برزنجي، زوج جيمن محي الدين، ويعمل معها في مجال التجارة ان المجتمع الكردي لا يتقبّل ان تدخل المرأة في مجال التجارة واشار الى انه يضطلع باغلب اعمال زوجته.

من جهته يؤكد مدير هيئة الاستثمار في السليمانية فرمان غريب انه لا توجد عوائق امام دخول المرأة في مجال الاستثمار والقوانين لا تفرق بين الرجل والمرأة، وانهم يشجعون النساء للدخول في هذا المجال.

وتشير الصحفية نياز جبار الى ان العمل التجاري ليس اصعب من المجالات الاخرى التي تخوضها المرأة الان في الاقليم، وان ما يقال هو مجرد مبررات فقط.

جدير بالذكر ان قانون الاستثمار رقم 4 لعام 2004 لم يضع اي شروط امام عمل المرأة في مجال الاستثمار، ورغم هذا فان احصاءات هيئة الاستثمار تشير الى ان تسع نساء فقط يعملن بهذا المجال في اقليم كردستان.

XS
SM
MD
LG