روابط للدخول

كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ والماء فوق ظهورها محمولُ، بيت الشعر هذا يروي حال سكان قضاء دربنديخان، الذين يشكون من شحة المياة، وخاصة مياه الشرب، وهم يجاورون احد اكبر سدود العراق هو سد دربنديخان.
قال المواطن هاوري عيدان لاذاعة العراق الحر ان مياه السد غير صالحة للشرب، لذا هم يشترون المياه المعبأة. وقال مواطن اخر انهم يستخدمون مياه الاسالة للاعمال اليومية، ولايستخدمونه للشرب وهو شحيح ايضا، مشيرا الى ان اهالي القضاء حصلوا على وعود عديدة من المسؤولين بان يتم استيراد مرشحات ومصافي مياه متطورة، لكن هذه الوعود لم تنفذ.
الى ذلك اوضح قائممقام قضاء دربنديخان علي رؤوف انه تم تشكيل لجنة من ممثلين عن وزارات الصحة والبلديات والصناعة لاجراء عمليات فحص مياه السد والتأكد من صلاحيته.
واضاف رؤوف انه لاتوجد تقارير تجزم بعدم صلاحية مياه السد لاغراض الشرب، وسيتم ارسال عينة من مياه السد الى خارج العراق لفحصها ومعرفة مدى صلاحيتها للشرب، مشيرا الى تخصيص ميزانية كبيرة هذا العام لانشاء محطات تصفية متطورة "نأمل ان تقضي على مسألة شحة المياه في القضاء".
الى ذلك اكد الباحث جليل الزهيري ان مياه السد غير صالحة للاستخدام البشري، مشيرا الى ان بحيرة السد اصبحت مكبا لمياه الصرف الصحي غير المعالجة، ومياه المبازل الايرانية التي تصب عبر روافد في السد.
يشار الى ان فحصا كيميائيا اجري على مياه السد قبل ثلاث سنوات اثبت زيادة نسبة المعادن والرصاص في مياهه وعدم صلاحيته للاستهلاك البشري.

XS
SM
MD
LG