روابط للدخول

أنباء عن تجنيد شباب كرد للقتال ضد النظام في سوريا


شباب ينتظرون الصلاة في الجامع الكبير بالسليمانية

شباب ينتظرون الصلاة في الجامع الكبير بالسليمانية

اثارت الانباء، التي تحدثت عن توجه شباب من ابناء محافظة السليمانية، للقتال الى جانب الجماعات المتشددة في سوريا، قلق الجهات الرسمية والشعبية في اقليم كردستان، وخاصة بعد ان تبين ان هؤلاء الشباب يقاتلون ابناء جلدتهم في مناطق سورية ذات اغلبية كردية.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي تناقلت صور ثلاثة شباب من السليمانية وقعوا في اسر قوات كردية معارضة في سوريا.

وقال امام وخطيب الجامع الكبير في السليمانية مصطفى صالح في حديث لاذاعة العراق الحر "يعتقد ان هناك خلايا في السليمانية تقوم بتجنيد هؤلاء الشباب للقتال باسم الجهاد في سوريا".

وكانت انباء اشارت الى ان عملية تجنيد الشباب للقتال في سوريا تجري في جامع النور في السليمانية لكن امام وخطيب هذا الجامع الشيخ عبدالله نفى علمه بهذا الامر.

وقال الشيخ عبد الله "لا اساس لما يقال بان هؤلاء الشباب تم ارسالهم للجهاد من خلال تجنيدهم في هذا الجامع"، مضيفا ان "جامع النور يدار من قبل وزارة الاوقاف في حكومة اقليم كوردستان ونحن على اطلاع بما يدور فيه".

ودعا احد المهجرين الكرد السوريين، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، دعا الشباب الكردي "الى عدم الانسياق وراء الفتاوى التي يطلقها بعض المتشددين لان هؤلاء لايفقهون اسس الدين الاسلامي الذي يدعوا الى السلام والتعايش" .

في هذه الاثناء تساءل الشاب الكردي من السليمانية توانا محمد عن "معنى الجهاد. وهل يمكن ان يكون ضد ابناء دينهم وقوميتهم؟"، مؤكدا ان "هؤلاء المجندين للجهاد في سوريا مخدوعون ويجب على سلطات الاقليم منعهم من ذلك واتخاذ اجراءات متشددة بحق من يقوم بتجنيدهم".

الجهات الامنية في السليمانية من جهتها امتنعت من الأدلاء بأي تصريح بشأن هذا الموضوع، بينما اكدت وزارة الداخلية في حكومة الاقليم في بيان لها انه ليس بامكانها منع هؤلاء الشباب من الذهاب الى سوريا، لكنها تنصحهم بان لايكونوا سذجا وألا ينخدعوا بفتاوى غير شرعية.

XS
SM
MD
LG