روابط للدخول

الدراما العراقية عاجزة عن منافسة نظيرتها العربية


يجمع العديد من الممثلين والمؤلفين والمنتجين التلفزيونيين على ان الدراما العراقية يمكن لها أن تنافس الدراما العربية في جذب المشاهد العراقي في حال توفرت لها ميزانيات إنتاجية معقولة مقاربة لما تحصل عليها الأعمال الدرامية المصرية والسورية.

ويؤشر السينارست، المؤلف التلفزيوني حامد المالكي "وجود مقومات النجاح في النصوص، وأسلوب الإخراج للكثير من الأعمال العراقية، لكن المشكلة تكمن في غياب الشركات الإنتاجية، التي تتفهم أهمية الدراما، وكيفية تقديمها لغرض المنافسة".

بينما ترى الممثلة ألاء حسين "ان نجوم التمثيل في العراق اثبتوا قدرتهم على منافسة النجوم العرب بشهادة المخرجين العرب الذين عملوا معهم، لكن سوء الإدارة الإنتاجية، تقف عائقا بوجه انتشار الاعمال العراقية، وعرضها في قنوات مهمة وأوقات مناسبة".

ويرى الممثل طه المشهداني "إن المنظومة الدرامية عموما في العراق من تأليف وإخراج وتمثيل وإنتاج تحتاج إلى مراجعة ودعم حكومي، وتبني خطط لإنتاج مدينة إعلامية تحوي على كل مستلزمات وتقنيات التصوير المثالية".

اما المنتج، المخرج التلفزيوني سعد مجيد فيرى "ان الدولة والأحزاب المتنفذة فيها لا تعير أي اهتمام للدراما وللفن عموما، باعتبارها أدوات فاعلة لتطوير المجتمع"، مضيفا "ان الدراما العراقية يمكن ان تنجح في منافسة الدراما العربية في حال تغيرت نظرة الدولة الى الفن".

XS
SM
MD
LG