روابط للدخول

طالب اتحاد علماء الدين الاسلامي في إقليم كردستان العراق، الكيانات السياسية بعدم استخدام المساجد والجوامع للدعاية الانتخابية في انتخابات برلمان كردستان المقبلة التي من المقرر ان تجرى في 21 ايلول المقبل.
واكد الإتحاد على اهمية المحافظة على قدسية الاماكن الدينية واستقلاليتها وعدم استخدامها في الصراعات السياسية بين الاطراف المختلفة سواء كانت اسلامية او علمانية لتأثر المجتمع الكردي بما يصدر من المؤسسة الدينية.

وقال رئيس الإتحاد عبدالله ملا سعيد في تصريح لاذاعة العراق الحر، ان المساجد والجوامع تستغل في بعض الاحيان في الصراعات السياسية، بالرغم من محافظة الشعب الكردي على استقلاليتها، مؤكداً على ضرورة منع استخدام الشعارات الدينية في الدعاية الانتخابية، وذكر انهم طالبوا من وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في حكومة اقليم كردستان ومن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات باتخاذ الاجراءات اللازمة ضد المخالفين.

من جهته، لفت مسؤول مكتب اربيل في مفوضية الإنتخابات هندرين محمد صالح، الى انهم اصدروا التعليمات الخاصة بالدعاية الانتخابية للكيانات السياسية والتي تمنع فيها استخدام الرموز الدينية في الدعاية الانتخابية، مشيرا الى ان تم توقيع قواعد السلوك من قبل ممثلي جميع الكيانات سياسية والمفوضية ستشكل لجان رصد بالاضافة الى رصد جميع المؤسسات الاعلامية.

الى ذلك يعتقد رئيس مركز الهدى للدراسات الاسلامية الاستراتيجية محمد بازياني ان البيئة الكردية تتأثر كثيراً بعلماء الدين من جميع الاديان، مضيفاً:
"تم استخدام علماء الدين من قبل جميع الاحزاب العلمانية والاسلامية، فهناك علماء دين اسلامي محسوبون على السلطة، وهناك علماء محسوبون مع المعارضة، وهذا ماشاهدناه قبل سنوات من استخدام علماء الدين الاسلامي في الاحتجاجات المعارضة ضد السلطة".


XS
SM
MD
LG