روابط للدخول

عمليات ترميم واسعة لـِنُصُب وتماثيل في بغداد


تمثال المتنبي في بغداد

تمثال المتنبي في بغداد

تتوقف حلقة هذا الأسبوع من برنامج (المجلة الثقافية) عند عملية ترميم واسعة قامت بها دائرة الفنون التشكيلية لـ 14 تمثالا ونصبا فنيا في مدينة بغداد. كما تتابع مسرحية من إقليم كردستان اسمها (وداعا للمسرح)، تصور المعاناة التي يعيشها العاملون في مجال المسرح بين متطلبات عملهم الفني ومتطلبات المعيشة التي تدفعهم احيانا الى اتخاذ قرارات صعبة في حياتهم.

أخبار ثقافية

** في سياق النشاطات التي يقيمها المركز الوطني لحماية حق المؤلف والحقوق المجاورة، عبر اقامة ورش عمل ودورت تثقيفية في محافظات العراق، انطلق كادر المركز الوطني في جولة تتضمن محافظات بابل وكربلاء والنجف، كما اشار موقع وزارة الثقافة العراقية. وقد اقيمت ورشة عمل في محافظة بابل تم فيها التعريف بحق المؤلف والحقوق المجاورة وشرح القوانين العراقية التي تخص الملكية الفكرية وكذلك القوانين والاتفاقيات الدولية بهذا الخصوص فضلا عن تسجيل الاعمال واهمية الاعلام ودوره في بث الوعي بموضوع الملكية الفكرية. كما اقيمت ورش مماثلة في محافظتي كربلاء والنجف.

** بمبادرة من صحفيي ومثقفي مدينة كفري أقيم في قاعة المركز الثقافي في المدينة حفل تأبيني للكاتب والصحفي عمر شريف الذي لقي حتفه غرقا في بحيرة سد كفري مؤخرا. واقتصر الحفل التأبيني على مجموعة من الاعلاميين والصحفيين والكتاب من اصدقاء الراحل. وحسب جريدة الاتحاد العراقية فان الكاتب الراحل زاول الكتابة والصحافة منذ منتصف التسعينات وشغل منصب رئيس تحرير مجلة (جاو) (العين) وله ثلاثة كتب كما انجز مسودة كتاب اخر جاهزة للطبع.

** توفي عازف كمان بارز يعمل في مسرح البولشوي الروسي إثر سقوطه في الجزء السفلي من خشبة المسرح المخصصة لجلوس موسيقيي الأوركسترا. وكان فيكتور سيدوف البالغ من العمر 65 عاما عازفا مخضرما عمل في أوركسترا بيت الأوبرا لأكثر من أربعة عقود، وكان عازف الكمان الثاني فيها. الخبر الذي تناقلته وكالات عالمية اشار الى ان مسرح البولشوي تعرض مؤخرا الى بعض الازمات، فقد ابعد اناتولي ايكسانوف عن رئاسة المسرح في وقت سابق هذا الشهر، اثر سلسلة من الفضائح، من بينها الهجوم بمادة حامضية حارقة على المدير الفني لفرقة البالية سيرغي فيلين.

الرواية والسيناريو في تجربة كاتب

تضيف هذه الحلقة من برنامج (المجلة الثقافية) الروائي وكاتب السيناريو اسعد الهلالي ليتحدث عن اصدراته المختلفة التي انجزها حتى الان. الرواية الاولى التي كتبها هي (الميتة الثالثة والاخيرة لعبد شويخ البدوي) التي يعتبرها نتاجا خالصا لتجاربه الحياتية داخل العراق وخارجه. اما روايته الثانية فهي (يوميات غياب الندى) التي يراها رواية تسجيلية لانه وضع فيها تفاصيل واقعية في صياغة ادبية، ومنها الاحداث المأساوية التي عاشها العراق في انتفاضة 1991، كما استفادت من السينما (وهي مجال دراسته في كلية الفنون الجميلة). قبل مدة نشرت له رواية ثالثة هي (اسفل خاص) استقت بشكل خاص من تجربته الحياتية التي امضاها خارج العراق. اما في مجال التلفزيون فقد سبق ان كتب خمس مسلسلات للفضائية اليمنية، كما كتب مسلسل (ورشة الوراد) الذي انتجته قناة السومرية، فضلا عن مسلسل (ذاكرة الرصيف).

ترميم 14 تمثالا ونصبا فنيا

أعلنت وزارة الثقافة أنها استكملت مشروع تأهيل 14 تمثالا ونصبا فنيا في العاصمة بغداد. وقال جمال العتابي، مدير عام دائرة الفنون التشكيلية في الوزارة "أن حملة التأهيل التي بوشر العمل بها قبل ثمانية أشهر تأتي في إطار الاحتفال ببغداد كعاصمة للثقافة العربية للعام الحالي". واهم التماثيل التي اعيد تأهيلها هي تمثال ابو جعفر المنصور، والمتنبي، وعباس بن فرناس، وابو نؤاس، وشهرزاد وشهريار، وعنترة بن شداد فضلا عن نصبي كهرمانة وساحة النسور. وشملت عمليات الصيانة إصلاح أو استبدال الأجزاء المتضررة والمتقادمة في الأعمال الفنية المصنوعة من البرونز أو من مواد نحتية أخرى ومعالجة التشققات والتصدعات فيها وإعادة طلائها لزيادة مقاومتــــها للصدأ والتآكل إلى جانب ترميم القاعدة الخرسانية للاعمال. وتدرس الوزارة حاليا تنفيذ مشروع لإعادة تأهيل مصهر البرونز الكائن في منطقة الشيخ عمر في وسط العاصمة الذي يعتبر واحدا من أهم المنشآت التحتية التابعة للوزارة فقد تم صب وإنتاج معظم الأعمال الفنية البرونزية الموجودة حاليا في بغداد فيه. بدوره، ذكر طه وهيب، مسؤول قسم المصاهر الفنية بدائرة الفنون التشكيلية إن "عمليات التأهيل والترميم للتماثيل والنُصب نفذت بأيادي نحاتين وتشكيليين عراقيين تمت الاستعانة بهم لإنجاز هذا المشروع الذي بلغت تكلفته الإجمالية حوالي 123 مليون دينار". ولفت وهيب إلى أن الأعمال والمنحوتات كانت متضررة بدرجات متفاوتة، وقد حرص الفنيون على أن لا تؤثر عمليات التأهيل على قيمتها الجمالية وما تتضمنه من تفاصيل إبداعية.

وداعا للمسرح

تدور إحداث مسرحية (وداعاً للمسرح) للمخرج الكردي الشاب (ريبين سامال) المقتبسة من مسرحية الأديب الروسي الشهير (أنطون تشيخوف) حول كل ما يجري وراء ستار المسرح من انفعالات واحاسيس ومعاناة ومناكفات تتقاطع من خلالها هموم العمل المسرحي مع هموم حياة الممثل المعاشية، وكذلك الأجواء المتنوعة التي ترافق عرض العمل المسرحي وتأثيرها على حياة الممثل كالضغوطات النفسية والاجتماعية والأسرية وحتى الشخصية، والتي قد تبلغ في نهاية المطاف إلى تخيير الممثل بين أحد السبيلين.
يقول مخرج العمل انه عدل نص هذه المسرحية ليجيب على التساؤل هل الوداع هو تلك اللحظة التي يفارق فيها الإنسان حياته، أم هي اللحظة عندما يبرز عامل آخر في حياة الممثل المسرحي ليصبح أمام خيارين لا ثالث لهما مثل دور “فاسيلي” في مسرحية “تشيخوف” عندما تخيّره عشيقته بين العمل في المسرح وبينها.
وقد حظي هذا العمل المسرحي باقبال جماهيري كبير حسب جريدة الاتحاد العراقية.

XS
SM
MD
LG