روابط للدخول

مصر: نساء الأخوان يتظاهرن تنديداً بأحداث المنصورة


نساء من جماعة الأخوان المسلمين في إحتجاج بالقاهرة

نساء من جماعة الأخوان المسلمين في إحتجاج بالقاهرة

خرجت آلاف من سيدات جماعة الأخوان المسلمين في مسيرات حاشدة توجهت من ميداني رابعة العدوية والنهضة، إلى وزارة الدفاع والمجلس القومي لحقوق الإنسان، ورددن هتافات من بينها "اقتل فيّ كمان وكمان، اللي يقتل ست جبان، إسلامية إسلامية رغم أنف العلمانية"، وهي المرة الأولى من نوعها منذ 28 حزيران الماضي التي تخرج فيها مسيرات نسائية للأخوان.

وانتقد نشطاء وسياسيون ما وصفوه بمحاولة الاستغلال السياسي لحادث مقتل أربع سيدات في أحداث المنصورة. وقالت المتحدثة الإعلامية باسم التيار الشعبي المصري هبه ياسين إن "الجماعة تسخر وتتاجر بنسائها من أجل معركة خاسرة وهى معركة الكرسي، ويغررون بأعضاء الجماعة من أجل ذلك الهدف"، داعية شباب الإخوان لعدم الانجراف وراء دعوات التحريض والعنف من قياداتهم.

وكان عدد من شبان الإخوان حمّلوا في بيان تداوله النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قياداتهم مسؤولية مقتل الأربع سيدات في مسيرة المنصورة، وذلك بعد إصرارهم على عبور المسيرة أحد الشوارع في المدينة معروف بوجود عدد كبير من (البلطجية) الذين يحملون السلاح فيه، رغم تحذيرات شباب الجماعة.

في هذه الأثناء، وقع كتاب مصريون على بيان يؤكد أن 30 حزيران ثورة شعبية لا انقلاب عسكري، وأبدوا دهشتهم إزاء موقف الغرب المساند لجماعة الأخوان رغم كل الانتهاكات التي عانى منها الشعب المصري على مدار عام مضى. وقال الكاتب المصري المعروف يوسف القعيد لـ"العراق الحر" إنه من المثير للدهشة أن الغرب المتشدق بالحرية والديمقراطية أغمض عينيه عمدا عن مئات الانتهاكات وتدمير الثقافة والإرهاب الأسود الذي مارسته الجماعة ورئيسها على المصريين، وفي السياق نفسه، دعا الكاتب المصري أسامة الغازولي إلى التفرقة بين مواقف الشعوب الغربية ومواقف إداراتها.

من جهتها بدلت جماعة الأخوان موقفها من الغرب أيضاً، وقال القيادي الأخواني جمال حشمت لـ"العراق الحر": أننا مصرون على عدم التراجع إلا بعودة الشرعية، والتي تتضمن عودة محمد مرسي إلى منصب رئيس الجمهورية وإعادة العمل بالدستور وعودة مجلس الشورى المنتخب.
إلى ذلك، كشف المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين جهاد الحداد أن المبعوث الخاص بالاتحاد الأوروبي برناردينو ليون أجرى زيارة إلى مقر اعتصام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى في محيط مسجد رابعة العدوية، حيث دار بينهما حديث وصفه بـ"الودي" بشأن فتح مسار للتفاوض بين الجماعة وقيادة القوات المسلحة، مؤكدا أنه شدد على المبعوث الاتحاد الأوروبي على أنه لا مجال للتفاوض إلا في أطار ما وصفه بالشرعية.

وواصل الإرهاب هجماته في شبه جزيرة سيناء إذ تعرضت كمائن أمنية مجددا لإطلاق نيران كثيفة من قبل مسلحين، كما شهدت الإسماعيلية لحظة آذان المغرب أمس (السبت) انفجار قنبلة في مركز شرطة أبو صوير.
XS
SM
MD
LG