روابط للدخول

"المستقبل" اللبنانية: زيارة أحمدي نجاد كانت للإستهلاك الداخلي الايراني


في قراءة لأبعاد الزيارة التي قام بها الرئيس الايراني المنتهية ولايته احمدي نجاد الى العراق، قالت صحيفة "المستقبل" اللبنانية ان الزيارة والاستقبال الرسمي الحافل الذي حظي به أحمدي نجاد قد أظهر عمق التبعية او التعاون الاستراتيجي المتين بين طهران وبغداد، على حد وصف الصحيفة التي ترى ايضاً ان الحضور المؤثر لأحمدي نجاد في بغداد والحفاوة البالغة به من مختلف الاطراف السياسية الشيعية والسنية والكردية، كشف مدى نجاح طهران بنسج علاقات متشعبة مع الفرقاء العراقيين، المتفقين على أهمية وتعاظم الدور الايراني في بلاد الرافدين، بعد رحيل الجيش الاميركي. من زاوية أخرى، اشارت الصحيفة اللبنانية الى أن الزيارة كانت للإستهلاك الداخلي الايراني بالدرجة الاولى، فاحمدي نجاد يريد ان يسجل عراقاً خالياً من الاميركيين من ضمن انجازاته، وهي انجازات محدودة في مضامير اخرى كالاقتصاد مثلاً.

وفي صحيفة "القبس" الكويتية، يرى الكاتب خالد احمد الطرّاح أن العلاقات العراقية الكويتية وخاصة بعد خروج العراق من أحكام الفصل السابع، تحتاج الى تحرك إعلامي يفتح آفاقاً جديدة للعمل المشترك على المستويين الرسمي والمدني، مرجحاً ان تكون الخطوة الأكثر أهمية هي دعم وإحياء لجنة الإخاء الشعبية الكويتية - العراقية التي تشكلت بعد سقوط نظام صدام، لتكون عوناً للحكومة. ويشدد الطرّاح على ضرورة التواصل والوصول إلى عقول الجميع في العراق، وكذلك الحال في الكويت، وهو ما لا يمكن تحقيقه من خلال النوافذ الرسمية، خصوصاً أن حكومة نوري المالكي ما زالت تتأرجح بين قبول ورفض الشعب والبرلمان العراقي، بحسب كاتب المقال في الصحيفة الكويتية.

وتحدثت صحيفة "الاتحاد" الاماراتية عن القلق العراقي بشأن قرار تنظيم "خليجي 22" في البصرة. ونقلت الصحيفة عن صحفيين رياضيين عراقيين ان القلق الذي ينتاب الشارع الرياضي العراقي هو قلق مشروع خاصة وأن تأجيل الاستضافة دام لأكثر من ثلاث سنوات، وتشير الصحيفة الى اجماع الصحفيين على أن وزارة الشباب والرياضة لابد لها أن تعلن الانتهاء التام لإعمال البناء والقضايا اللوجستية الأخرى وإقناع رؤساء الاتحادات الخليجية بحق تنظيم البصرة للبطولة المقبلة.

XS
SM
MD
LG