روابط للدخول

تعزيز الشراكة الأطلسية مع دول "الربيع العربي"


المؤتمر الصيفي الأوربي الأميركي

المؤتمر الصيفي الأوربي الأميركي

أنهى المؤتمر الصيفي الأوروبي الأميركي جلساته الدورية في البرتغال اواخر الأسبوع الماضي بدعوة جماعية الى تعزيز العلاقة الأطلسية مع دول "الربيع العربي"، على أساس المباحثات المكثفة حول هذا الموضوع، بمشاركة رؤساء وزراء، ووزراء ونواب من 17 دولة أوروبية، وممثلين عن الكونغرس الأميركي، وخبراء من الشرق الأوسط والعالم العربي.

البروفيسور وليد فارس(الصورة)، مستشار مجموعة الكونغرس النيابية، الذي شارك في الجلسات وقدم بحثا عن "الشراكة الجديدة المطلوبة بين العالم الحر، والقوى الديمقراطية في المنطقة"، أشار خلال حديث اجرته معه إذاعة العراق الحر، إلى أن المشرعين على جانبي الأطلسي، في الكونغرس والبرلمان الأوربي، ركزوا على أهمية، وضرورة، واولوية الشراكة المباشرة بين المؤسسات الأطلسية الأميركية واوروبا، مع القوى المجتمعية الديمقراطية والتعددية، التي تصبو إلى الديمقراطية، وعدم الوقوع في فخ الأصوليات والقوميات المتعنته في شمال أفريقيا، والشرق الأوسط، والعالم العربي، وإيران.

وشدد فارس على وجوب تصحيح الإعلام الأميركي ـ الأطلسي المسموع، والمرئي، والمكتوب، الموجه إلى المنطقة والجوار شكلا ومضمونا، وإشراك أبناء المنطقة في هذا الصوت من خلال همومهم وتطلعاتهم.

XS
SM
MD
LG