روابط للدخول

مصر: إشتباكات قرب مجلس الوزراء وأشتون تلتقي قيادات


الحكومة الإنتقالية في مصر برئاسة حازم الببلاوي

الحكومة الإنتقالية في مصر برئاسة حازم الببلاوي

شهد محيط مقر مجلس الوزراء المصري اشتباكات بين العشرات من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي وقوات الأمن، وذلك في أول أيام عمل الحكومة برئاسة حازم الببلاوي، ودعا القيادي الأخواني عصام العريان إلى مزيد من الحشد في محيط مقر مجلس الوزراء ﻹظهار رفض أغلبية الشعب للتشكيل الحكومي الجديد، حسب قوله.

وتفرض قوات الأمن طوقاً أمنياً حول مقر مجلس الوزراء والذي يقع على بعد أمتار من ميدان التحرير، ويخشى مراقبون من وقوع اشتباكات دامية خلال الساعات القليلة المقبلة، يشارك فيها معتصمو ومتظاهرو ميدان التحرير.

كاثرين أشتون

كاثرين أشتون

على صعيد آخر، وصلت منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون في زيارة مفاجئة إلى مصر، وجاءت أنباء ترددت عن أن أشتون ستلتقي قيادات من جماعة الأخوان المسلمين لتزيد من حساسية الشارع السياسي المصري واستياء النشطاء السياسيين الذين اعتبروها تدخلا في الشأن المصري واستمرارا للسياسات الغربية الداعمة لجماعة الأخوان المسلمين.
والتقت أشتون خلال زيارتها إلى مصر الرئيس المؤقت عدلي منصور ونائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وقالت مصادر إن أشتون ستطالب القاهرة بالمضي قدما في التحول الديمقراطي.

وكانت الحكومة المصرية الجديدة قد أدت اليمين الثلاثاء برئاسة رئيس الحكومة الجديدة الخبير الاقتصادي حازم الببلاوي، لكن دون مشاركة جماعة الإخوان المسلمين، وعين الببلاوي الفريق أول عبد الفتاح السيسي نائبا أول لرئيس الوزراء مع احتفاظه بمنصب وزير الدفاع، إضافة إلى نائبين آخرين لرئيس الحكومة هما زياد بهاء الدين الذي يتولى أيضا وزارة التعاون الدولي وحسام عيسى الذي يتولى كذلك وزارة التعليم العالي.وتضم الحكومة قرابة 30 وزيرا، منهم ثلاث نساء، وثلاثة مسيحيين، وتولى نبيل فهمي حقيبة الخارجية وهو سفير سابق لمصر في واشنطن ونجل وزير الخارجية المصري الراحل إسماعيل فهمي الذي استقال من منصبه في عهد الرئيس الراحل أنور السادات.

وفى رد فعل فوري، أكدت جماعة الإخوان المسلمين، التي تطالب بعودة مرسى الذي ينتمي إليها، أنها لا تعترف بهذه الحكومة، وقال المتحدث باسم الجماعة جهاد الحداد إن "الجماعة لا تعترف بشرعية هذه الحكومة".

في سياق آخر، يواصل المئات من مؤيدي الرئيس بعائلاتهم وأطفالهم اعتصاما في ميدان رابعة العدوية اعتصامهم لليوم التاسع عشر على التوالي، غير أن أهالي منطقة رابعة العدوية بمدينة نصر أمهلوا المعتصمين حتى الغد الموافق 18 يوليو لإنهاء اعتصامهم، وقال بيان أصدره سكان رابعة العدوية إن "أهالي المنطقة يتضررون من الاعتصام، لا سيما بعد الاعتداء بالضرب على بعض سكان المنطقة وعلى أطفالهم".
وأضاف البيان أنه "في حالة عدم إنهاء الاعتصام سيتجمع سكان مدينة نصر ويفضون الاعتصام بأنفسهم، محملين وزارة الداخلية مسؤولية تأمينهم"، وحذر مراقبون من أن عدم تدخل قوات الأمن سيؤدي إلى وقوع كارثة جديدة وسقوط العديد من الأبرياء بينهم أطفال ونساء.

في هذه الأثناء، واصلت يد الإرهاب شن هجمات على سيناء واستهدفت فجر اليوم كمائن أمنية، ومعسكر للأمن المركزي في رفح، وهو ما أدى إلى سقوط ثمانية مصابين، بينهم مدنيون. ووصل عدد من قيادات الجيش إلى شبه جزيرة سيناء، وقال مصدر عسكري إن القيادة العامة للقوات المسلحة بصدد اعتماد ساعة الصفر الخاصة بالعملية الأمنية في شمال سيناء، خلال الأيام المقبلة لمكافحة البؤر الإجرامية والعناصر الجهادية التكفيرية.
XS
SM
MD
LG