روابط للدخول

"الاتحاد" البغدادية: تحالفات الانتخابات المقبلة تضم مؤشرات عجيبة


اشتركت صحف بغدادية في إشارتها الى عزم الرئيس الإيراني المنتهية ولايته احمدي نجاد زيارة العراق الخميس المقبل في رحلة تستغرق يومين، ونقلاً عن وسائل اعلام ايرانية.
وتناولت صحيفة "المدى" ملف صفقة السلاح الروسي وذكرت انها مستمرة، وان أموالاً قد أرسلت إلى روسيا بعد زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي الأخيرة، على الرغم من مؤشرات الفساد الموجودة في الصفقة. هذا وعزا عضو لجنة النزاهة النيابية عن التيار الصدري جواد الشهيلي إصرار الحكومة على عقد الصفقة الروسية الى قيامها بدفع جزء من مبلغ صفقة التسلح، ما اضطرها الى عدم التراجع عن إبرام العقد الذي يتضمن شروطا جزائية، بحسب رأيه. فيما جاء ردّ إئتلاف "دولة القانون"، على لسان النائب حسن الياسري، الذي اعتبر الحديث عن الفساد مجرد ادعاءات وتوقعات من بعض النواب الذين (وكما وصفهم الياسري) لديهم عقدة اسمها المالكي، ويحاولون ان يضعفوا الحكومة، ولا يرغبون بتسليح الجيش لانهم يمتلكون مليشيات مسلحة، بحسب النائب.

وتوقفت صحيفة "المشرق" عند الانباء التي اشارت الى وجود اتفاق بين المالكي والمتحدث السابق بأسم الحكومة علي الدباغ لتعيين الاخير سفيراً مقابل السكوت عن كشف ملفات فساد في الحكومة. وعرضت الصحيفة ايضاً نفي النائبة عن كتلة "العراقية البيضاء" عالية نصيف هذا الامر عادّةً ايّاه جزءاً من الاسقاطات السياسية مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية.

التحالفات السياسية كانت هي الاخرى محور مقال عبد المنعم الاعسم في جريدة "الاتحاد"، لافتاً الى انه لا جديد في التأكيد على ان التحالفات امر طبيعي في اية انتخابات، لكن ما يثير الاستغراب (من وجهة نظر الاعسم)، هو ان الخارطة الاولية التي يكونها المراقب لتحالفات الانتخابات المقبلة تضم مؤشرات عجيبة بحيث يصعب تفسير الكثير منها من دون اللجوء الى قواعد السوق وثقافة التنافس التجاري. فخصوم الامس يلتقون اليوم، وحلفاء الامس تحولوا الى خصوم، والمشكلة هنا، ان الجمهور الذي جرى تعبئته لمخاصمة جهة او زعامة سياسية وجد نفسه مطالبا بالغاء ذاكرته وقبول ما كان بمثابة العدو له يوماً ما، او مخاصمة ما يُعتبر حليفاً موثوقاً.

XS
SM
MD
LG