روابط للدخول

"القدس العربي": تردي الوضع الامني في العراق واقع يومي


ابرزت صحف عربية تخوفا من تطورات الملف الامني في العراق، فالمقال الافتتاحي لصحيفة "القدس العربي" الصادرة في لندن رأى في تردي الوضع الامني في العراق واقعاً يومياً. وتقول الصحيفة:"لا شك أن استفحال العقلية الطائفية للسياسيين، وحل الخلافات السياسية من خلال استبعاد او تصفية الخصوم اضافة الى عوامل اقليمية اخرى، اهمها الازمة السورية، ساهمت في تصعيد خطير للوضع الامني في العراق". لكن الصحيفة تشير ايضاً الى ان اكثر ما يفتقده العراق هو الارادة والنظام السياسي لبناء دولة لكل مواطنيها بعيداً عن الطائفية، فاذا استمر تصاعد العنف واستمر قتل المدنيين الابرياء، ستنشب الحرب الاهلية التي تصعب السيطرة عليها.

وعرضت صحيفة "الاتحاد" الاماراتية ما ورد في نشرة "أخبار الساعة" التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية. ذلك ان النشرة اعربت عن قلقها إزاء تصاعد أعمال العنف في العراق خلال الأسابيع القليلة الماضية، وخاصة (وبحسب النشرة طبعاً) أنها تأتي في ظل حلقة مفرغة من الخلافات بين القوى السياسية التي تبقي الكثير من القضايا المهمة والخطيرة دون حسم وتجعل الوضع السياسي كله ضبابياً.

وتناولت صحف عربية ايضاً خبر الزيارة المرتقبة للرئيس الإيراني المنتهية ولايته أحمدي نجاد إلى العراق يوم الخميس المقبل. ففي الوقت الذي نقلت صحيفة "الحياة" السعودية عن علي الموسوي، المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي قوله ان هدف زيارة أحمدي نجاد ستكون رمزية بمناسبة انتهاء ولايته، وسيخصصها لزيارة العتبات المقدسة في بغداد والنجف وكربلاء، تقول صحيفة "المستقبل" اللبنانية من جهتها، إن زيارة أحمدي نجاد الى بغداد تمثل مسك ختام علاقة وثيقة امتدت طوال فترته الرئاسية البالغة ثماني سنوات، وازدحمت بالعديد من المشاكل والملفات الساخنة، كما شهدت فرص نجاح لافتة فرضتها الاستراتيجية الايرانية في المنطقة، والتي حققت (كما تقول الصحيفة اللبنانية) نفوذاً واسعا لطهران في العراق على حساب النفوذ الاميركي الذي تقلص كثيرا بعد انسحاب القوات الاميركية قبل عامين.

XS
SM
MD
LG