روابط للدخول

محافظ نينوى يحمّل الحكومة مسوؤلية التدهور الامني


قوات أمنية في الموصل

قوات أمنية في الموصل

دعا محافظ نينوى المنتهية ولايته ورئيس اللجنة الامنية العليا فيها أثيل النجيفي، الحكومة المركزية الى معالجة الملف الامني من زوايا مختلفة في مدينة الموصل باخراج بعض القوات الامنية من مركزها، في محاولة لكسب ثقة المواطنين وضمانا لاقرار الامن فيها.

وحمّل النجيفي رئيس الوزراء والقيادات الامنية في المحافظة مسوؤلية التدهور الامني الاخير الذي تشهده المدينة، إذ تقول مصادر أمنية انه شهد تصاعداً بأعمال العنف هذه الايام ما بين تفجيرات وأغتيالات منظمة وغير ذلك، مشيراً الى أن انفراد الحكومة المركزية بمسك الملف الامني دون الاستعانة بالحكومة المحلية، وتواجد بعض المليشيات في نينوى من الأسباب المهمة لتحويل المحافظة الى ما وصفه بساحة للصراعات بين أطراف مختلفة ما انعكس سلبا على أمنها.

وفيما أعتذرت فيه القوات الامنية في الموصل عن التوضيح لوسائل الاعلام عن التصعيد الامني الحالي، إختلفت آراء مواطنين في الموصل تحدثت إليهم إذاعة العراق الحر في تقييم الوضع، وقال المواطن توفيق سالم ان الوضع الامني يسوء مع مرور الايام في المدينة بسبب خلافات المسوؤلين وعدم قدرة القوات الامنية على حفظ الامن، رغم كل الامكانات والميزانيات الضخمة المرصودة لهذه القوات. وقال المواطن أبو علي ان الوضع الامني في الموصل جيد وافضل بكثير من بعض المحافظات وكذلك اذا تمت مقارنته مع السنوات الماضية.

من جهتها طالب الناطق باسم مجلس عشائر نينوى الشيخ خليل السبعاوي الحكومة المركزية بدور أكبر يمكنها من المساهمة في اقرار الامن في المحافظة، مؤكداً على أهمية دور العشائر في مشروع المصالحة الوطنية، ويشير الى وجود الكثير من المظلومين بسبب غياب هذه المصالحة الحقيقية، حسب تعبيره.

XS
SM
MD
LG