روابط للدخول

مصر: دعوة واشنطن للإفراج عن مرسي تثير غضب الليبراليين والإسلاميين


تجمع لموالين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي(الارشيف)

تجمع لموالين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي(الارشيف)

أثارت دعوة الخارجية الأميركية للإفراج عن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي استياء واستنكار قوى ثورية وتنظيمات وأحزاب ذات مرجعية إسلامية وفي مقدمها جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة.

واعتبر وزير الخارجية الأسبق نائب رئيس حزب المؤتمر محمد العرابي الدعوة الأميركية بانها تزيد الأزمة في مصر تعقيدا، وطالب القيادي بجبهة الإنقاذ الوطني وحيد عبد المجيد الإدارة الأميركية بـ"الكف عن دس أنفها في الشأن المصري".

وقال الدكتور محمد البلتاجي القيادي في حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، إن "الإدارة الأميركية طالبت بالإفراج عن مرسي في محاولة للتغطية على فضيحة دعمها للانقلاب العسكري".

في هذه الأثناء، أعلن المتحدث الرسمي باسم النيابة العامة أن "النيابة تحقق في بلاغات ضد رئيس الجمهورية السابق الدكتور محمد مرسي، وعدد من قيادات جماعة الأخوان المسلمين، بتهمة التخابر مع جهات أجنبية، بقصد الإضرار بالمصلحة القومية للبلاد وجرائم قتل المتظاهرين السلميين والشروع في القتل والتحريض عليه وإحراز الأسلحة والمتفجرات والاعتداء على ثكنات عسكرية".

وقال الخبير الاستراتيجي والعسكري اللواء مختار قنديل إن "هناك اتصالات مستمرة بين جماعة الإخوان المسلمين في القاهرة والجماعات الجهادية في سيناء للانتقام من أحداث نادي الحرس الجمهوري يوم 8 حزيران من خلال عمليات هجومية غير مخططة ضد الجيش والشرطة، لتشتيت جهودها، وإحداث فوضى في المشهد السياسي بشكل عام".

وأشار مصدر عسكري إلى أن "قوات الجيش نفذت هجوماً بالمروحيات القتالية والصواريخ على جبل الحلال في سيناء"، موضحا أن "العمليات الأمنية أسفرت ليلة أمس فقط عن القضاء على خمسة من العناصر الإرهابية المسلحة"، ليصل بذلك إجمالي ما تم التعامل معه منذ 30 يونيو الماضي إلى 37 عنصرا مسلحا، وإصابة 42 آخرين بإصابات بالغة.

وأعلنت أجهزة الأمن، في غضون ذلك، عن توقيف ثلاثة فلسطينيين مسلحين خلال محاولتهم مهاجمة أماكن حيوية في سيناء، فيما صرح مصدر أمنى بأنه تجرى حالياً مطاردة بعض العناصر الفلسطينية الأخرى.

وقال المتحدث العسكري الرسمي العقيد أركان حرب أحمد محمد علي "إن الجيش لن يسمح بالمساس بالأمن القومي المصري"، مؤكدا أن "لدى القوات المسلحة المصرية إمكانيات وقدرات ومعلومات تسمح للجيش بحسم الموقف في وقت محدود ولكن في التوقيت المناسب".

وتعرضت أربعة كمائن في العريش ورفح في الساعات الأولى من صباح اليوم إلى هجوم، نفذه مسلحون مجهولون، وردّت عليهم القوات المرابطة بهذه الكمائن ولم يبلغ عن سقوط ضحايا.

إلى ذلك، يستعد التحالف الوطني لدعم الشرعية الذي يضم عدداً من الأحزاب الإسلامية، أبرزها حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، وحزب البناء والتنمية الذراع السياسي للجماعة الإسلامية، والحزب الإسلامي ، وحزب الأصالة "السلفي" يستعدون لاقامة مسيرة الاثنين ضد الانقلاب العسكري، حسب وصفهم لأحداث 30 حزيران وعزل الرئيس مرسي.

وفي المقابل، أعلنت حركات ثورية عن تظاهرة الاحد في ميدان التحرير تحت شعار "لا للإرهاب.. والحفاظ على مكتسبات الثورة".، واعلنت حملة "تمرد" إن "الاحتشاد في الميادين يقطع الطريق على أي دعوات من شأنها جر البلاد إلى العنف".
وكانت حركات ثورية قد أقامت أمس في ميدان التحرير إفطارا جماعيا تحت اسم "لم الشمل".
XS
SM
MD
LG