روابط للدخول

دعوات لترشيح الاكفأ لانتخابات برلمان كردستان


قاعة برلمان اقليم كردستان

قاعة برلمان اقليم كردستان

مع اقتراب موعد انتخابات برلمان اقليم كردستان المقررة في ايلول المقبل بدأت احزاب وكتل سياسية في السليمانية باختيار مرشحيها للسباق البرلماني.

وشدد اتحاد برلمانيي اقليم كردستان على ضرورة ان تقدم الكتل السياسية اشخاصا تتوفر فيهم الخبرة والمؤهلات الكافية ليكونوا اعضاء في البرلمان المقبل، وان يكون لديهم المام بالامور الدستورية والقانونية بما يؤهلهم لهذا العمل.

واشار رئيس اتحاد البرلمانيين الكردستانيين نعمت عبد الله في حديث لاذاعة العراق الحر الى انه "خلال الدورات السابقة للبرلمان الكردستاني تبين ان عددا من البرلمانيين لم يضطلعوا بواجباتهم بشكل جيد بل كانوا مكملين لمقاعد احزابهم في البرلمان فقط".

واضاف عبدالله "اعتقد انه كان بالامكان الاستفادة من عدد من البرلمانيين الحاليين في مجالات اخرى ضمن اختصاصاتهم خارج البرلمان ولكن يبدو ان احزابهم وللاسف فرضت عليهم هذه المهمة"، معربا عن امله في "ان تدرس الاحزاب والكتل السياسية هذا الموضوع بشكل جدي وترشح اشخاصا مؤهلين للعمل البرلماني لكي يستفيد منهم شعبهم اولا ومن ثم يمثلون احزابهم خير تمثيل".

ووصف الناشط المدني جمال محمد عمل بعض اعضاء برلمان اقليم كردستان بأنه "ينحصر فيرفع الايدي وتكملة عدد المصوتين على القوانين التي تدعمها احزابهم بدون ان يفقهوا شيئا عن هذه القوانين او ان يكون لهم اي دور في مناقشتها".

فيما اكد الكاتب الصحفي بيستون سعيد "ان قاعة البرلمان بمثابة جبهة للدفاع عن حقوق المواطنين وهي مسؤولية وطنية يتحملها البرلماني لذا يجب ان يكون قدر المسؤولية المنوطة له".
وتابع سعيد "ان الدخول الى المعترك البرلماني يحتاج الى اشخاص ذوي خلفيات ثقافية واقتصادية وسياسية تعطي للبرلماني الثقة عند مناقشة مشاريع القوانين".

اما المواطن كردة علي فيرى "انه مادام البرلماني يمثل المواطنين فيجب ان يعمل قريبا منهم ويراقب ميدانيا حاجاتهم ويوصلها الى قاعة البرلمان ويسعى الى حلها".

ويضيف علي "ان اغلب اعضاء البرلمان الحالي كسولون ولايؤدون واجباتهم الميدانية بشكل جيد، من حيث التعرف على حاجات اهالي المناطقهم التي رشحوا عنها ومتابعة المشاريع في تلك المناطق، وهذا برأيي من صلب عمل البرلماني، لا ان يبقى يحصل على راتب كبير دون اي جهد وكانه موظف بلا وظيفة".

XS
SM
MD
LG