روابط للدخول

مصر: قيادي أخواني يدعو المصريين إلى الزحف على ميادين القاهرة "لاسترداد الثورة"


مناصرون لمرسي يفطرون خارج مسجد رابعة العدوية بالقاهرة

مناصرون لمرسي يفطرون خارج مسجد رابعة العدوية بالقاهرة

أعلنت قيادات أحزاب وحركات محسوبة على التيار الإسلامي لجوئها الى العنف حتى عودة الرئيس المعزول محمد مرسي.

وكشف مصدر أمني عن لقاءات أجرتها قيادات جماعة الأخوان المسلمين مع حركات جهادية مسلحة لتدبير عمليات إرهابية، وهجمات ونشر الذعر في البلاد، جاء ذلك في الوقت الذي نفذت فيه عناصر مسلحة محاولة لاغتيال اللواء أركان حرب أحمد وصفي قائد الجيش الثاني الميداني وسط سيناء.

ويستعد التحالف الوطني لدعم الشرعية، الموالي للرئيس المعزول والذي يضم حزب الحرية والعدالة والوطن والبناء والتنمية وغيرها، يستعد لتنظيم تظاهرة الجمعة تحت اسم "الزحف إلى القاهرة".

ودعا القيادي الأخواني محمد البلتاجي الشعب إلى المشاركة بالزحف من جميع محافظات مصر على ميادين القاهرة "لاسترداد الثورة" حسب تعبيره وقال "إننا أمامنا 18 يوما للحسم، وبإذن الله 17 رمضان فتح قريب"، وهو ما اعتبره مراقبون تلميحا بتصعيد عنيف من قبل الجماعة للمطالبة بعودة الرئيس المعزول.

وكشف الدكتور محمد البلتاجي، في كلمة له من منصة رابعة العدوية، حيث يعتصم المؤيدين للرئيس المعزول منذ 28 حزيران الماضي، كشف أن "الرئاسة أرسلت أحد الشخصيات المهمة، للتفاوض مع قيادات الجماعة، لمطالبتهم باﻻرتضاء، بما حدث على أرض الواقع وإنهاء اﻻعتصام، مقابل اﻻفراج عن قيادات الجماعة والعودة إلى المشاركة في الحياة السياسية"، موضحا أن "الجماعة رفضت إنهاء الاعتصام حتى ولو كان المرشد نفسه تم اعتقاله".

وفي سياق متصل، قال مصدر أمني مسؤول إن "أجهزة سيادية رصدت خلال الأيام الماضية اتصالات ولقاءات بين عناصر من جماعة الإخوان المسلمين، وعدد من التنظيمات الجهادية والتكفيرية المسلحة، لاستهداف وتفجير عدد من المواقع الحيوية في القاهرة الكبرى والمحافظات، وبعض المنشآت الأمنية للأجهزة السيادية، في إطار محاولات لتطبيق السيناريو السوري داخل مصر".

وكان قائد الجيش الثاني الميداني اللواء أركان حرب أحمد وصفي قد تعرض لمحاولة اغتيال مساء الاربعاء، إذ أطلق مجهولون نار مكثف على سيارته أثناء قيامه بتفقد قوات التأمين في الشيخ زويد بشمال سيناء، ولم تسفر العملية عن وقوع أي إصابات.

واتهم سياسيون جماعة الأخوان المسلمين بمحاولة اغتيال قائد الجيش الثاني، مطالبين بإلقاء القبض على قيادات الجماعة.

وقال عضو المكتب السياسي لتكتل القوى الثورية ثامر القاضي إن "استهداف قيادات القوات المسلحة هي غاية الإخوان وعلى أجندتهم المليئة بالعنف وتحريك العناصر الإرهابية وهذا ما جاء على لسان قادتهم بشكل صريح وواضح".

وكان القيادي الأخواني محمد البلتاجي قد أكد أن العمليات في سيناء لن تنته إلا بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي، وهو ما اعتبره سياسيون اعترافا من الجماعة على تبنيها العنف لإعادة الرئيس المعزول.

وفي هذه الأثناء، انقسمت قوى التيار الإسلامي إزاء تشكيل الحكومة برئاسة الدكتور حازم الببلاوي، إذ أعلن حزب النور "السلفى" تقديم شخصيات تكنوقراط من خارج الحزب للمشاركة في التشكيل الجديد، غير أن الأحزاب الموالية للرئيس المعزول رفضت المشاركة، وبينها حزب الوطن الذي يرأسه مساعد الرئيس المعزول الدكتور عماد عبد الغفور، وحزب البناء والتنمية الذراع السياسي للجماعة الإسلامية، والأخير أعلن أنه لا يتعامل مع حكومة "المنقلبين على السلطة الشرعية للبلاد".

والجماعة الإسلامية يتزعمها طارق الزمر، وهو أحد المطلوبين للتحقيق بعد 30 حزيران، وأحد منفذي عملية اغتيال الرئيس أنور السادات وتم إطلاق سراحه عقب ثورة 25 يناير بعد انتهاء مدة حبسه، وكانت الجماعة تورطت في عمليات إرهابية خلال فترة الثمانينات والتسعينات.
XS
SM
MD
LG