روابط للدخول

فاينانشيال تايمز: قطاع النفط العراقي يواجه تحديات كبيرة


وصفت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية، العراق بانه واحدة من الدول التي سيكون لها مساهمة كبيرة في تجهيز سوق النفط العالمية، خلال السنوات العشر المقبلة، مشيرة الى ان الصناعة النفطية العراقية حققت تطورا ملحوظا مؤخرا، وان معدلات الإنتاج ارتفعت بفضل الاستثمارات الاجنبية التي ضخت اموالا كثير في هذه الصناعة.

في الوقت ذاته اشارت الصحيفة الى وجود تحديات كبيرة تواجه القطاع النفطي في العراق، وتعرقل عملية النمو المستمرة في معدلات الإنتاج؛ من اهمها ضعف المؤسسات الحكومية وبطئها في منح العقود لمشاريع البنى التحتية الضخمة مع هزالة الحوافز التي تمنحها العقود للشركات المستثمرة، فضلا عن وجود عجز في العمالة الماهرة التي قد تؤدي الى خراب هذه الصناعة.

واضافت "فاينانشيال تايمز" الى هذه التحديات عقبات اخرى تتعلق بالبنية التحتية للقطاع النفطي مثل نقص في الأنابيب الناقلة للنفط وضعف في حجم مستودعات الخزن ومحدودية سعة محطات الضخ.

ونقلت الصحيفة عن دراسة لمؤسسة "وود ماكينزي" العالمية المتخصصة في شؤون النفط، القول ان شركات النفط العالمية التي وقعت عقودا للعمل في العراق أواخر العقد الماضي، امثال بريتش بتروليوم واكسون موبيل ورويال دوتش شل، واجهت تحديات في قضية البنى التحتية وتدهور الوضع الأمني فضلا عن المردودات الضئيلة التي تحصل عليها بموجب العقود، التي تمنح الشركات مابين دولار واحد الى دولارين فقط عن كل برميل ينتج، ما جعل تلك الشركات اكثر حذرا من إيداع أموال اكثر في مشاريع النفط العراقية.

والى الازمة المصرية، غذ قالت صحيفة "نيويورك تايمز" ان حزمة المساعدات الضخمة التي قدمتها السعودية والامارات الى الحكومة المصرية الانتقالية، تأتي في اطار التنافس المستمر بين السعودية وقطر اقليميا، موضحة ان تعهد السعودية والإمارات بضخ ثمانية مليارات دولار نقدا وقروضا لمصر، يهدف ليس فقط إلى دعم الحكومة الانتقالية ولكن أيضا إلى تقويض الإسلاميين وتقوية الحلفاء في أنحاء المنطقة المضطربة.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن مسؤول عربي، لم تسمه قوله "انه من الواضح أن ما حدث في مصر يمثل انتكاسة للفكر الذي تدعمه وتشجعه كل من قطر وتركيا".

XS
SM
MD
LG