روابط للدخول

كيف يواجه بغداديون رمضان في عز الصيف


مع قسوة حرارة شهر تموز يحاول العراقيون ابتكار أساليب متنوعة للتخفيف من معاناتهم وهم صيام في ظروف استثنائية، حيث انقطاع التيار الكهربائي، وارتفاع درجات الحرارة والزحام المروري.

ويشير الموطف الشاب حيدر الى إن الكثير من الموظفين لجأوا إلى حلول مؤقتة اضطرارية منها التمتع بإجازة طويلة اغلب أيام شهر رمضان والاستكانة إلى نوم ساعات النهار للتقليل من متاعب الصوم في شهر تموز .

أما المواطن أبو شهد، فيشير الى إن وقت الظهيرة مع خروج موظفي الدوائر الحكومية هو أكثر الأوقات قسوة، وصعوبة حيث الزحام المروري اليومي المتكرر وتعدد السيطرات، مضيفا "إن ساعات العصر التي تسبق مدفع الإفطار هي الأصعب أيضا خاصة لمرضى السكري، الذين يحتاجون إلى أدوية، لكنه يؤكد إن رمضان مهما زادت قسوته فان الثواب سيكون أعظم".

اما ربة البيت السيدة أم مهند فتقول إنها تقضي معظم ساعات النهار في التحضير لوجبة الإفطار. وتعتقد إن شهر رمضان يمكن ان يكون اقل صعوبة في حال توفر الطاقة الكهربائية التي وعدت بها الحكومة.

وترى السيدة أم علي إن ظروف العراقيين صعبة مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية خلال شهر رمضان، وارتفاع درجات الحرارة في شهر تموز، وغياب الرقابة على أصحاب المولدات الأهلية، مشيرة الى "إن الشعب العراقي شعب صبور ويصوم شهر رمضان لان تلك الصعوبات تزيد من حجم الثواب".

XS
SM
MD
LG