روابط للدخول

محافظ بغداد يتعهد بأن تكون الأفعال الناطق الرسمي باسمه


بغداد وقت فيضانها بمياه الأمطار

بغداد وقت فيضانها بمياه الأمطار

شهدت مدينة بغداد وما زالت توسعا مطردا مثلها مثل سائر مدن العالم. واسهمت في هذا التوسع عوامل مختلفة بينها التطور الاقتصادي وارتفاع مستوى المعيشة وتوفر الخدمات. وقامت الهجرة من الأرياف المحرومة من هذه المنافع بدور كبير في اتساع مدينة بغداد. وانضمت العاصمة العراقية الى مدن كثيرة في انحاء العالم تطوقها احياء الوافدين من الريف وتشوه منظرها بسبب البناء العشوائي داخل المدينة وعلى اطرافها.

ورغم الجهود التي بذلها المهندسون المختصون بتخطيط المدن لتنظيم العاصمة والحفاظ على شخصيتها التاريخية فان بغداد استمرت في التوسع الأفقي الشائه.
وسعت بغداد في فترة الطفرة النفطية وازدياد عائدات الدولة الى انشاء بنى تحتية حديثة تواكب نمو سكانها. ولكن ما بُني وأُنشئ في هذه الفترة تآكل وتداعي واندثر بسبب الظروف التي مر بها العراق والدمار الذي ألحقته ثلاث حروب في ما يربو قليلا على ثلاثة عقود تخللتها عقوبات دولية كانت لها آثار كارثية.

واليوم يشكل توفير الخدمات واعادة اعمار البنى التحتية لمدينة مثل بغداد يتركز فيها نحو ربع سكان العراق كابوسا هندسيا واقتصاديا وماليا وخدميا لمن يتولى حكومتها المحلية. وما يزيد المهمة تعقيدا الأوضاع الأمنية ونقص الكفاءات الوطنية ناهيكم عن الفساد الذي يتربص بكل مجهود لبناء مدينة عصرية توفر حياة لائقة لسكانها. وتتبدى هذه التحديات بأسوأ اشكالها في تردي سمعة المقاول العراقي وتلكؤ المشاريع التي تتعاقد حكومة بغداد على تنفيذها.
هذا الواقع دفع محافظة بغداد بحكومتها الجديدة الى إعداد ما سمته خطة الستين يوما لإكمال المشاريع المتأخرة مهددة باتخاذ اجراءات صارمة بحق الشركات المتلكئة في التنفيذ.

اذاعة العراق الحر التقت محافظ بغداد علي التميمي الذي رفض الخوض في تفاصيل خطته قائلا انه سيترك الأفعال تتحدث باسمه متعهدا بنمط جديد من القيادة في ادارة شؤون بغداد.
نائب رئيس هيئة استثمار بغداد ثائر الفيلي أكد ان المشاريع المتلكئة تبلغ نحو 7000 مشروع في عموم العراق وليس في العاصمة وحدها.
ولاحظ الفيلي ان المشاريع المتلكئة في بغداد مشاريع عملاقة تمس حياة اهلها مباشرة مثل مشروع ماء بغداد الكبير ومشروع الصرف الصحي وبناء الطرق والجسور.
واستعرض الفيلي أهم الأسباب وراء تلكؤ هذه المشاريع الحيوية بما فيها نقص الخبرة والفساد والبيروقراطية وانعدام الكفاءة مستبعدا ان تكفي الستين يوما التي حددها محافظ بغداد الجديد.

المواطن محمد كاظم اتفق مع الرأي القائل ان الستين يوما التي تحدث عنها محافظ بغداد الجديد علي التميمي ليست واقعية إزاء التحديات التي تواجهه وخاصة الوضع الأمني والفساد.
واكد المواطن عماد الركابي انه سيعتبر تنفيذ نصف المشاريع المتلكئة انجازا كبيرا.
يُقدر عدد سكان بغداد بنحو 7 ملايين يرمون زهاء 800 الف طن من النفايات يوميا.

ساهم في اعداد هذا التقرير مراسل اذاعة العراق الحر احمد الزبيدي.


XS
SM
MD
LG