روابط للدخول

مصر: سلطات الأمن توقف عراقي وسوريين وفلسطينيين


ناقلات مدرعة تقف أمام مبنى التلفزيون المصري

ناقلات مدرعة تقف أمام مبنى التلفزيون المصري

لقي رجل دين مسيحي مصرعه بعد استهدافه من قبل مسلحين يستقلان دراجة نارية، في مدينة العريش، وشهدت سيناء هجمات متزامنة شنها مسلحون أطلقوا أعيرة نارية على مركز للشرطة ومراكز عسكرية في سيناء وأحرقوا سيارة أمن مركزي، وأسفرت الهجمات عن سقوط قتلى ومصابين من صفوف قوات الأمن.
وكشفت مصادر أمنية مطلعة أن التحقيقات الأولية في حوادث الهجوم على معسكر الأمن المركزي برفح ومقر أحد الأجهزة الأمنية السيادية يشير إلى أن القذائف أطلقت من مسافات بعيدة وهو ما يرجح قيام عناصر فلسطينية بإطلاقها.
وأعلنت جماعة إسلامية جديدة، تدعى "أنصار الشريعة" عن استعدادها لشن حرب ضارية لفرض أحكام الشريعة، ووصفت عزل محمد مرسي من منصب الرئاسة بأنه إعلان للحرب على معتقداتها، وذلك في بيان تم بثه على موقع إلكتروني للمتشددين في سيناء.

وفي هذه الأثناء، واصل عدد من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي احتشادهم أمام نادي الحرس الجمهوري بشارع صلاح سالم، وتم إغلاق الطريق ووقف حركة المرور، وإقامة منصة أمام مقر النادي الذي يتواجد بداخله الفريق الرئاسي لمرسي.
وكان الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور قد أصدر الإعلان الدستوري الأول بحل مجلس الشورى، وتعيين محمد أحمد فريد رئيساً للمخابرات العامة، خلفا للواء محمد رأفت شحاتة.
وأعلنت وزارة الصحة المصرية عن ارتفاع عدد حالات الوفاة في الاشتباكات المتفرقة التي شهدتها القاهرة والمحافظات أمس (الجمعة) إلى 36 حالة وفاة، بينهم ستة مجهولين، إضافة إلى 1079 مصابا.

وكانت اشتباكات ضارية تواصلت حتى الساعات الأولى من صباح اليوم نشبت بين شباب جماعة الأخوان ومعتصمي ميدان التحرير، واتهم متظاهرو التحرير جماعة الإخوان ومرشدها محمد بديع بأنهم دبروا موقعة جمل جديدة لإخلاء ميدان التحرير الذي أطاح مرسي.
وفي سياق متصل، شهد محيط مركز شرطة كرداسة أحداثا مؤسفة، بعدما حاصره عدد من الإخوان المسلمين، وحاولوا اقتحام مبنى المركز مستخدمين الرصاص الحي غير أن قوات الأمن تصدت لهم، وأسفرت الأحداث عن إصابة 14 ضابطا وفردا وإحراق سيارات أمن مركزي.
وألقت الأجهزة الأمنية في مصر القبض على عراقي وبحوزته سلاح أبيض، وقالت مصادر أمنية أنه "تم التحفظ على عراقي خلال مشاركته مع أنصار جماعة الأخوان المسلمين في الاشتباكات مع المتظاهرين المحتفلين بسقوط مرسي في مدينة المنصورة".

وترددت أنباء عن قيام رجال الأمن المصري بإلقاء القبض على بعض العناصر الخارجية من فلسطين وسوريا وبحوزتهم أسلحة نارية بهدف القيام بأعمال تخريب في مصر، كما كشفت مصادر أمنية عن ظهور ثلاثة أشخاص تابعين لحركة حماس كانوا يقفون على المنصة الرئيسة باعتصام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي برابعة العدوية وقت إلقاء المرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع كلمته يوم الجمعة الماضية.
إلى ذلك، دعت حملة تمرد الشعب إلى الاحتشاد الأحد في ميادين الثورة لفضح ما سمته "المؤامرة الأميركية الأخوانية ضد الثورة"، في وقت تواصل فيه القوى الإسلامية المناصرة للرئيس المعزول الاعتصامات والاشتباكات الدامية مع القوات الأمنية والحركات الثورية في أنحاء متفرقة من البلاد، في مشهد يهيمن عليه مزيد من الانقسام والاضطراب في مصر.
XS
SM
MD
LG