روابط للدخول

قالت مؤسسة اقتصادية دولية ان العراق يُعدُّ سوقاً يسيل لها لعاب كل مستثمر ورجل أعمال.
وتساءلت مؤسسة "سانسار كابيتال" لادارة الاصول المالية التي تستثمر أموالاً في العراق وفي بلدان أخرى بقارة آسيا، انه إذا كانت الأجواء في العراق خطيرة حقاً للقيام بأعمال تجارية، فلماذا يقوم مصرف "سيتي بنك" الاميركي بافتتاح فرع له في بغداد الشهر الماضي.

وتأتي هذه الاشادة في الوقت الذي توقع فيه صندوق النقد الدولي ان يحقق العراق نمواً نسبته 9% خلال العام الحالي، كما رجحت وكالة الطاقة الدولية أن يسهم العراق بما نسبته 45% من امدادات النفط الدولية خلال العقد الحالي، وأن يصبح المصدر الثاني للنفط في العالم خلال ثلاثينات الألفية الثانية.

ويؤكد عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار البرلمانية محمه خليل ان العراق يعد البيئة الاخصب في مجال الاستثمار، ويشكل العراق ما نسبته 20-25% من مجمل الطاقة في العالم، سواء كانت طاقة نظيفة او كاربوهيدراتية. وان الفوائد التي يجنيها الاستثمار في العراق اكثر من مخاطرها، لافتا الى ان بيئة العراق الاستثمارية بحاجة الى اكثر من 600 مليار دولار.
لكن خليل يشير ايضا الى جملة تحديات تواجه الاستثمار في العراق، اهمها ضعف التشريعات، وتخلف النظام المصرفي، وتفشي الفساد، فضلاً عن التحدي الامني الذي يجعل من مناخ العراق طارداً للاستثمار.

وتبدي مؤسسات اقتصادية كبيرة تخوفها من تصاعد مستوى العنف في العراق وتأثيراته على دخول كبريات الشركات العالمية للاستثمار فيه. ويرى المحلل الاقتصادي باسم جميل انطوان ان البيئة الامنية لعبت دورا في تأخر دخول المستثمر الرصين، مضيفاً انه بالرغم مما يشكل خروج العراق من أحكام الفصل السابع من فرصة للتعامل مع الشركات الاستثمارية، لكن يبقى العامل الامني يشكل التحدي الاكبر في منع تحقيق ذلك.


XS
SM
MD
LG