روابط للدخول

من يستهدف تركمان العراق، ولماذا؟


سيارة تحترق بعد تفجير في كركوك

سيارة تحترق بعد تفجير في كركوك

دعا ممثلو التركمان في العراق الحكومة إلى الإسراع بتنفيذ مطالب التركمان المحتجين وحمايتهم من التفجيرات الإرهابية والقتل على الهوية، يأتي هذا فيما أعلنت اللجنة الوزارية المشكلة لوقوف على الأوضاع في طوز خرماتو، عن عدد من القرارات والتوصيات لإعادة أعمار القضاء والحفاظ على أمنه.

وكان قضاء طوزخورماتو شهد تفجيرات دامية الأسبوع لماضي، أسفرت عن مقتل وجرح أكثر من 150 شخصا. وقامت اللجنة الوزارية برئاسة نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني وعضوية عدد من الوزراء بزيارة القضاء نهاية الأسبوع الماضي وعقدت اجتماعا مغلقا مع مسؤولين محليين.
فيصل عبد الله المتحدث باسم رئيس اللجنة، نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني تحدث لإذاعة العراق الحر عن نتائج الزيارة الأخيرة للجنة الوزارية وأبرز الإجراءات التي قررت اتخاذها لحماية التركمان، ومنها تشكيل فوج طوارئ لحماية المناطق التركمانية وقوة من الصحوات من أبناء القضاء من التركمان لحماية هذه المناطق وبينها قضاء طوزخورماتو.
الفيصل أكد إرسال فوجين من الشرطة الاتحادية للقضاء لتعزيز الأمن، كذلك تشكيل لجنة وزارية برئاسة وزير الرياضة والشباب للكشف عن حجم الأضرار التي تعرضت لها دور المواطنين لإعادة ترميمها من قبل وزارة الأعمار والإسكان أو تعويضهم بالمبالغ المالية.

حسن توران يتحدث في مؤتمر صحفي

حسن توران يتحدث في مؤتمر صحفي

وردا على اعتراضات بعض القوى السياسية حول تشكيل قوة من الصحوات من أبناء التركمان، طالب رئيس مجلس محافظة كركوك حسن تورهان في مؤتمر عقدته يوم الأربعاء الكتلة التركمانية في مجلس محافظة كركوك، طالب كافة القوى والاحزاب السياسية الى تأييد مطالب التركمان وعدم اعتراض تشكيل هذه الصحوات بحجة انها غير دستورية.

إلى ذلك أكد رئيس الجبهة التركمانية وعضو مجلس النواب النائب ارشد الصالحي، ترحيب الأحزاب التركمانية بزيارة اللجنة الوزارية لقضاء طوزخرماتو، معربا عن أمله بأن تنفذ قرارات اللجنة على ارض الواقع، داعياً الحكومة إلى إعادة النظر بالملف الأمني في كركوك والمناطق ذات الأغلبية التركمانية وإشراك المكون التركماني في إدارة هذا الملف، وتولي قيادات تركمانية المهام الأمنية.

قاسم حمزة البياتي القيادي في حزب الوفاء التركماني يؤكد أن الاستهداف للمكونات المذهبية والقومية بات مبرمجاً بهدف إشعال الفتنة الطائفية في البلاد متهما دول وأجندات خارجية بالوقوف وراء ذلك.

من جهته يؤكد المواطن يحيى شمس الدين عضو في برلمان الشباب وجود دول وأجندات خارجية وراء استهداف التركمان كمواطنين وكشخصيات سياسية منذ سنوات بهدف تخويف التركمان وتهجيرهم، رغم ما يعانوه من تهميش سياسي وثقافي بحسب رأيه.

ويتركز معظم التركمان في محافظات كركوك ونينوى وديالى وصلاح الدين. ولهم سبعة مقاعد داخل البرلمان العراقي، لكن النائب أرشد الصالحي يؤكد أن النواب التركمان ورغم اختلاف كتلهم السياسية يشتركون في القضايا الإستراتيجية ويعملون لحماية مصالح المكون التركماني.
الصالحي لفت إلى أن على الحكومة العراقية مسؤولية كبيرة خلال هذه الأيام حيث هناك اهتمام دولي بوضع التركمان في العراق ولم يستبعد أن يتخذ الاتحاد الأوربي قرارات مهمة بهذا الاتجاه لذا فعلى الحكومة واللجنة الوزارية الإسراع في تنفيذ مطالب التركمان والمعتصمين في طوزخرماتو.

ساهم في إعداد التقرير مراسلا إذاعة العراق الحر في بغداد أحمد الزبيدي وفي كركوك نهاد البياتي.

XS
SM
MD
LG