روابط للدخول

المصريون يحتشدون والجيش يرفض التدخل الخارجي


مصري يرفع علماً كبيراً لبلاده في إحتجاج ضد الرئيس محمد مرسي

مصري يرفع علماً كبيراً لبلاده في إحتجاج ضد الرئيس محمد مرسي

أعلن مصدر عسكري مسؤول في الجيش المصري أن "الرئيس مرسي يستقوي بالخارج"، وقال المصدر في تصريحات لوسائل إعلام مصرية إن "الرئيس مرسي أبلغ الرئيس الأميركي باراك أوباما، على غير الحقيقة، أن عدد المتظاهرين لا يزيد عن 160 ألف متظاهر، ويسوق لمصطلح الانقلاب العسكري"، وأضاف المصدر، أن "القوات المسلحة المصرية لن تقبل بأي ضغوط خارجية مهما كانت النتائج، والمصريون أثبتوا للعالم أن إرادتهم في التغيير أقوى من أي نظام سياسي"، على حد ما جاء في تصريحات الجيش المصري.

ويقول المحلل السياسي أسامة الغزولي في حديث لإذاعة العراق الحر إن "لغة الجيش جديدة وتتناسب مع الاستقالات المتتالية في حكومة مرسي ومؤسسة الرئاسة".
وكانت الاستقالات قد توالت من مؤسسة الرئاسة المصرية والحكومة ومجلس النواب، وجاء على رأسها استقالة وزير الخارجية محمد كامل عمرو والمتحدثَين باسم الرئاسة، نفيما تخلى في وقت سابق وزيرا الدفاع والداخلية الذَين أعلنا انحيازَهما للشعب.
وبدا التوتر واضحا في صفوف جماعة الأخوان المسلمين، ويقول المحلل السياسي أسامة الغزولي عن تصوره لمستقبل الأخوان في مصر، إنهم "قد يظلون في المعادلة السياسية رغم الانقسامات الداخلية في صفوفهم، لكن لن يلعبوا الدور الأول"، ويضيف حول مستقبل التنظيم الدولي للإخوان، أن "الحقيقة الوطنية في أي بلد تفرض عليها واقعها الوطني، والتنظيم الدولي لن يستطيع أن يفرض على الحقيقة الوطنية المصرية شيئا".
وثار جدل في مصر حول علاقات واشنطن مع جماعة الأخوان، لكن الغزولي يرى أن "واشنطن دائما مع الأقوى، والأقوى دائماً في مصر هو من يقف مع الشعب".

وبدت الأوضاع في الشارع المصري مرتبكة، وشددت قوات الجيش والشرطة إجراءاتها الأمنية حول مدينة الإنتاج الإعلامي وعدد من المنشآت الحيوية، وواصلت وزارة الدفاع اجتماعاتها لرسم خارطة طريق لمستقبل البلاد بعد انتهاء المهلة المقررة للنظام ومختلف القوى السياسية 48 ساعة.
وتواصل تدفق المواطنين على الميادين الرئيسة في القاهرة، فيما أطلقت تمرد على تظاهرات الثلاثاء، "مليونية الإصرار"، وذلك مع انتهاء مهلتها للرئيس المصر لإعلان استقالته.
وواصل المصريون احتفالاتهم في الميادين، وهتافاتهم ضد الرئيس مرسي، وجماعة الأخوان المسلمين، وغطت طائرات حربية، ومروحيات عسكرية سماء القاهرة، والمحافظات، وذلك في مشهد وصفه الغزولي بالرسالة الهامة من الجيش وتأكيده التضامن مع الشعب.

في هذه الأثناء، قضت محكمة النقض بتأييد القرار الصادر من محكمة استئناف القاهرة بشأن بطلان القرار الجمهوري بتعيين المستشار طلعت إبراهيم عبد الله نائباً عاماً، خلفاً للنائب العام المعزول المستشار عبد المجيد محمود، ويعتبر ذلك حكماً نهائياً.
وفي سياق آخر، اعترف المتهم بقتل المتظاهرين أمام مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين بالمقطم والمعروف إعلاميا بـ"قناص الإخوان" اعترف في تحقيقات النيابة عن الأسماء الثنائية للأشخاص الذين أطلقوا النيران على المتظاهرين من أعلى مبنى مكتب الإرشاد.

مناصر لمرسي من جماعة الأخوان المسلمين

مناصر لمرسي من جماعة الأخوان المسلمين

إلى ذلك، كثف أنصار الرئيس مرسي من تواجدهم في الميادين المختلفة في القاهرة، ووصلت مسيرة حاشدة إلى ميدان النهضة أمام جامعة القاهرة، فيما شهدت محافظات مصرية اشتباكات واسعة بين المؤيدين والمعارضين لنظام الرئيس المصري محمد مرسي.
لكن بقيت ميادين مصر الرئيسة مشتعلة بكافة أشكال الاحتجاج، وبسلمية أشاد بها قائد الحرس الجمهوري محمد زكي، واستخدم المصريون الهتاف، والغناء الذي ألهب حماسهم.
XS
SM
MD
LG