روابط للدخول

دهوك: مخيم شبابي لترسيخ مبدأ التعايش السلمي


شبّان في مخيم بدهوك لترسيخ مبدأ التعايش السلمي

شبّان في مخيم بدهوك لترسيخ مبدأ التعايش السلمي

بهدف تنمية ثقافة التعايش السلمي بين فئات المجتمع المختلفة إفتتحت منظمة "كسكسور" المعنية بنشر ثقافة التعايش السلمي في دهوك مخيّماً شارك فيه 80 شابا من كلا الجنسين ومن اديان وقوميات مختلفة وعلى مدار سبعة ايام متتالية في منتزه فراشين في قضاء سميل.

واوضح مدير المنظمة نائف علي ان المخيّم يهدف بالدرجة الاساس الى نشر الوعي المدني بين فئات المجتمع المختلفة، مضيفاً في حديث لاذاعة العراق الحر:
"المنظمة تريد ان تجعل فكرة التعايش السلمي فكرة تطبيقية لأن هذا الموضوع ينبغي ان يخرج من اطره النظرية لذلك فاننا جمعنا في المخيم شباب من الكرد والعرب والمسيحيين والايزيديين والمسلمين والغجر والمهجرين السوريين لتعليمهم كيفية تقبل الاخر والتعايش مع اشخاص يختلفون عنهم من الناحية الدينية والقومية".
وبين علي ان منظمته تسعى الى ايصال مبادئ التعايش السلمي وقبول الاخر عن طريق القاء محاضرات وتنظيم ورش عمل، اضافة الى احتفالات ترفيهية ومسابقات ومن ابرز المواضيع التي تلقى هي محاضرات عن الصحة النفسية والجنسية ومبادئ المجتمع المدني وضرورة قبول الاخر.

وتقول شمام صوفي، احدى المشاركات في المخيم ان فكرة إقامة المخيم جميلة، وتضيف:
"تجربة رائعة تعلمنا كيفية تقبل الاخر والتعايش معه داخل خيمة واحدة وهي تسهم في تطوير قابلياتنا الفنية والثقافية".
اما اية محمد التي قدمت من ناحية فايدة فقد قد قالت انها سعيدة بمشاركتها في المخيم وتجدها فرصة جيدة كي يستطيع الشباب من كلا الجنسين التعايش مع بعضهم من دون ان يرتكبوا اخطاء كما انها تزيل الحواجز النفسية التي تفصل ما بين الجنسين.
وقالت روزا، وهي فتاة مسيحة كانت مشاركة في هذا المخيم:
"هذه هي المرة اللاولى التي اعيش فيها مع اشخاص يختلفون عني من الناحية الدينية وقد تلمست فيهم الحب والاخوة وهذه فكرة جميلة لانها تعلمنا الصبر والتحمل و النقاش مع الاخرين حول مواضيع مختلفة وهي مساهمة لبناء علاقات اجتماعية جديدة بين افراد المجتمع".

جدير بالاشارة ان فكرة تنظيم مخيمات خاصة بالتعايش السلمي قديمة في محافظة دهوك حيث سبق وان نظم مخيم مماثل في العام 2009 في قضاء سميل واخر في قضاء العمادية لان هذه المناطق تمتاز بتعدد فئاتها الاجتماعية.

XS
SM
MD
LG