روابط للدخول

صربيا تمنح أستاذاً عراقياً وساماً فضياً لتميزه!


جعفر عبد المهدي يتسلّم وسام فضياً من مستشار الرئيس الصربي

جعفر عبد المهدي يتسلّم وسام فضياً من مستشار الرئيس الصربي

قرر رئيس جمهورية صربيا توميسلاف نيكوليتش مطلع العام الجاري 2013، منحَ أستاذ القانون الدولي الدكتور جعفر عبد المهدي الحسناوي الوسام الفضي، نظرا للإنجاز المتميز في الأنشطة العامة والثقافية.

محطات: النجف بغداد بلغراد الزاوية أوسلو

كان لهذا الإعلان وقعاً مفاجئا ومؤثراً على الحسناوي الذي انتقل قبل سنتين للعيش في النرويج ، لينهي بذلك إقامةً امتدت لنحو عقدين من السنوات في الجمهورية الليبية حيث عمل في جامعتها " الزاوية" أستاذا ورئيسا لقسم الفلسفة طوال تلك السنوات.
دعت الحكومة الصربية الدكتور الحسناوي في شهر مايس الماضي، ليتسلم الوسام الفضي من مستشار الرئيس الصربي في حفل رسمي. وقد علق على منحه الوسام حينها قائلا: "إنه تكريم لبلدي العراق".
يُذكر أن ضيفَ برنامج "حوارات" ولد في مدينة النجف عام 1953، وتخرج في كلية القانون ببغداد عام 1978، سافر الى يوغسلافيا على نفقته الخاصة بعد أدائه الخدمة العسكرية مطلع الثمانينات للدراسة، ليكمل الماجستير والدكتوراه في جامعة بلغراد عام 1990 التي منحته فيما بعد لقب أستاذ زائر
يسافر بعدها صاحبنا الى الجمهورية الليبية حيث عمل بجامعة الزاوية، أستاذا ورئيسا لقسم الفلسفة لسنوات.

أسئلة جديدة قديمة عن الكفاءات العراقية!

بحثَ وكتب الحسناوي في شؤون منطقة البلقان كثيرا، واستضيف بحثياً وإعلاميا للحديث عن تداعيات الأحداث في المنطقة نهاية الثمانينات وبداية التسعينات، و لمكانته العلمية وسمعته الأكاديمية حقق عدة لقاءات شخصية مع أغلب رؤساء يوغسلافيا الذين تعاقبوا على الرئاسة بعد رحيل الرئيس تيتو، فضلا عن قياداتها السياسية الأخرى.
- ما الذي يعنيه ان يحصل أستاذ عراقي على وسام رفيع من دولة أوربية اليوم؟
- لماذا لا يجد هو وأمثاله تقديرًا مشابهاً في بلدهم العراق؟
لماذا تتسرب كفاءات البلاد بدون رد فعلٍ مسؤول؟-
- ولماذا يكتشف ( الآخر) قدرات وكفاءة نوابغنا وعلمائنا؟

محاور نثيرها مع ضيف برنامج "حوارات" د جعفر عبد المهدي الحسناوي، الذي تحدث أيضا في الملف الصوتي المرفق عن محطات في تجربته الحياتية والأكاديمية.

XS
SM
MD
LG