روابط للدخول

"هاولاتي" الكردية: مواطنو كردستان قلقون من تجدّد الأزمة في الاقليم


تقول صحيفة "جاودير" انه رغم عدم رضا المعارضة الكردستانية الشديد فان البرلمان صوت بالاغلبية على تمديد فترة رئاسة الاقليم لمدة سنتين أخريين. ونقلت الصحيفة عن عضو البرلمان عن الاتحاد الوطني الكردستاني سرور عبد الرحمن قوله ان حزبه وافق على التمديد من اجل المصلحة العامة، من جهته اعرب عدنان عثمان عضو البرلمان عن كتلة التغيير عن اعتقاده ان الحزب الديمقراطي الكردستان غير مستعد للتوافق حتى على الدستور.

وتنقل صحيفة "روداو" عن فاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني قوله ان تمديد ولاية رئيس الاقليم مسعود بارزاني لسنتين لايعني بالضرورة انه سيبقى فيها لسنتين، واضاف ان بارزاني كان قد بعث برسالة الى البرلمان اشار فيها الى ان مدة السنتين ستكون مفتوحة للحوار بين الاحزاب والقوى السياسية من اجل التوصل الى اجماع حول مشروع الدستور واجراء انتخابات لرئاسة الاقليم، واضاف ميراني ان هدف المعارضة من هذه الضجة التي افتعلتها على التمديد لرئيس الاقليم هي الاضرار بالاتحاد الوطني الكردستاني.

وفي خبر آخر، تقول الصحيفة ان جميع الاحزاب والقوى السياسية الكردستانية وصلت الى قناعة بان الانتخابات المقبلة هي من اصعب المراهنات السياسية، وان من الصعب ان يستطيع طرف سياسي ان يغير المعادلة، ولذا فانها لجات الى وضع زعمائها على رأس القائمة الانتخابية من اجل تحسين حظوظها. ونقلت الصحيفة عن انور سنكاوي عضو المكتب السياسي للجماعة الاسلامية قوله ان وضع الاحزاب لزعمائها على راس القائمة الانتخابية امر جيد ولكن شرط ألا ينسحب هولاء الزعماء من البرلمان بعد الانتخابات ويوكلوا اشخاص اخرين مكانهم.

صحيفة "هاولاتي" كتبت ان مواطني اقليم كردستان قلقون من تجدد الازمة في الاقليم ويحملون السياسيين الكرد المسؤولية. ونقلت الصحيفة عن مواطنين قولهم ان ما تبثه وسائل الاعلام يعكس صورة سلبية عن الاوضاع في الاقليم ويوحي بان هناك نزاعا قد يحصل في اي لحظة بين الاطراف السياسية قد يهدد امن الاقليم السياسي. واضاف مواطنون ان عبارة " لم يتوصل الاجتماع الى نتيجة" باتت عبارة معتادة تعبر عن عمق الخلافات السياسية بين الاطراف المختلفة وبالاخص بين المعارضة والسلطة.

وتقول الصحيفة في خبر اخر ان الشركات المحلية التي وقعت مع الحكومة عقودا لتوريد المحروقات لاقليم كردستان تشتري هي نفسها المحروقات من التجار الذي يتعاملون بالنفط المهرب من وسط وجنوب العراق والذي يجلبونه الى اقليم كردستان. واضافت الصحيفة ان البنزين الذي ترسله بغداد الى محافظات الاقليم كحصة لا يغطي احتياجات الاقليم وان حكومة الاقليم تشتري المحروقات لتامين النقص في احتياجات محافظاتها من شركات تتعامل مع المهربين.

XS
SM
MD
LG