روابط للدخول

تحولت جلسة برلمان اقليم كردستان العراق الاحد الى تراشق وضرب بقناني المياه بين اعضاء من كتل المعارضة والكتلة الكردستانية، بعد ان قدمت رئاسة البرلمان مشروع قانون ينص على تمديد رئاسة اقليم كردستان لمدة عامين مع تمديد عمل البرلمان لعدة اشهر.

واعترضت كتل التغيير والاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية على هذا التمديد واعتبروه غير مبرر مما دفع باحد اعضاء البرلمان من كتلة التغيير الى رشق رئيس البرلمان بقناني المياه المعدنية، فيما قام اعضاء اخرون من الكتلة الكردستانية بالدفاع عن رئيس البرلمان الذي ينتمي لكتلتهم.

وقالت عضو كلتة الاتحاد الاسلامي المعارض بيان احمد في حديث لاذاعة العراق الحر انهم "تفاجأوا اليوم بهذا المشروع المقدم من رئاسة البرلمان"، مشيرة الى ان "الكتلة الكردستانية بتقديمها هذا القانون تكون قد نقضت اتفاقا مسبقا تضمن عدم جواز تقديم اي قانون او قرار في نهاية الدورة البرلمانية".
واشارت احمد الى "انهم قدموا مقترحا الى رئاسة البرلمان ينص على تاجيل هذا الموضوع لمدة خمسة عشر يوما الا انها لم تأخذه بنظر الاعتبار، وتحولت الجلسة فيما بعد الى عراك بين النواب ومن ثم تم تأجيل الجلسة".

الى ذلك دافع عضو الكتلة الكردستانية خورشيد احمد سليم عن مطالبة الحزبين الرئيسيين في الاقليم بتمديد فترة رئاسة الاقليم "كون مسالة مسودة دستور الاقليم التي صادق عليها البرلمان منذ عام 2009 لم يحسم امرها بعد عن طريق الاستفتاء العام".
واضاف سليم "ان هناك اشكالية في موضوع الدستور لانه بحاجة الى المزيد من الوقت للمناقشة وللوصول الى اتفاق جماعي وهناك قناعة لدى الحزبين الرئيسيين انه اذا لم يتم معالجة هذا الموضوع بمصداقية فقد تكون النتائج سلبية وليست لصالح مواطني اقليم كردستان".
واكد عضو الكتلة الكردستانية في برلمان كردستان "ان الحزبين الرئيسيين يسعيان خلال السنتين المقبلتين الى حسم مسألة الدستور وبعدها اجراء انتخابات رئاسة الاقليم".

XS
SM
MD
LG