روابط للدخول

"الشرق" السعودية: العراق ينقل 29 سجيناً سعودياً إلى سجن التسفيرات


رأت صحيفة "الحياة" التي تصدر في لندن ان العلمانيين واليساريين والمدنيين في العراق يقتربون من الصدر والحكيم، كواقع حال فرض نفسه منذ نهايات عام 2009 عندما بدا واضحاً أن الدعم الذي حصل عليه رئيس الوزراء نوري المالكي من التيارات المدنية في العراق بعد طرحه شعار "دولة القانون" لم يقد إلى تأسيس تلك الدولة، بل جر البلاد مجدداً إلى حافة الحرب الأهلية. كما تشير الصحيفة اللندنية الى ان المالكي الذي بدأ حكمه عام 2006 بدعم من السنّة والأكراد، أخاف الطرفين بشدة طوال السنوات السبع الماضية، عبر تبنيه سياسة مركزية اعتبرها الأكراد إعادة إنتاج لحكم ديكتاتوري، ونظر إليها السنّة كإقصاء وتهميش لدورهم في العراق. وكانت لتلك السياسة ارتدادات على المكون الشيعي نفسه. فظهور المالكي كزعيم مدني قوي قادر على قيادة الشيعة، أخاف الزعامات الشيعية التقليدية التي وجدت أن البقاء تحت ظل المالكي وحزبه "الدعوة" لا يعد فقط إهانة للتاريخ السياسي لهذه الأحزاب، بل تهديداً لوزنها مستقبلاً.

واوردت صحيفة "الشرق" السعودية عن محامٍ عراقي موكَّلٌ للدفاع عن سجناءٍ سعوديين في العراق قوله ان السلطات العراقية نقلت 29 سجيناً سعودياً إلى سجن التسفيرات في العراق، وذلك استعداداً لإعادتهم إلى السعودية بموجب اتفاقية تبادل السجناء التي وُقِّعَت بين السلطات العراقية والسعودية مؤخراً.

ونقلت "القبس" الكويتية عن مصادر دبلوماسية عراقية في العاصمة الاردنية عمان قولها ان السفير العراقي في الأردن جواد هادي عباس سيعود إلى ممارسة عمله في سفارة بلاده في الاردن خلال أيام، وذلك في أعقاب عودته للعراق على خلفية احتجاجات شعبية طالبت برحيله نتيجة تعرض أنصار حزب البعث الأردني للضرب على أيدي موظفين في السفارة الشهر الماضي خلال احتفالية كانت تنظمها السفارة بعمان، في ذكرى المقابر الجماعية. وتابعت الصحيفة الكويتية نقلاً عن المصادر دون ذكر اسمها، أن هادي كان من المفترض ان يعود إلى عمان قبل فترة، لكن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري نصحه بالتريث في عودته لحين طي صفحة الخلاف مع الأردن بشكل كامل.

XS
SM
MD
LG