روابط للدخول

حال المحفل البهائي في بغداد


بغداد -المحفل البهائي اليوم

بغداد -المحفل البهائي اليوم

يشرف اتباع الطائفة البهائية في العراق على الانقراض، إذ لم يتبق منهم في عموم البلاد سوى اعداد قليلة لا تتجاوز اصابع اليد الواحدة. ويعيش هؤلاء بصفة سرية لا يعلم احد عنهم شيئا، وسبق ان كان لهم قبل اكثر من 180عاما محفلين في بغداد احدهما في جانب الكرخ بالقرب من حمام الصفا للرجال في منطقة علاوي الشيخ صندل في شارع حيفا، والأخر في منطقة القصر الابيض بالباب الشرقي، كما يفيد الباحث في شؤون الاديان شاكر محمود.

ويضيف محمود في حديثه لاذاعة العراق الحر ان هذه الطائفة تعرضت الى مضايقات كبيرة في عهد النظام السابق، إذ تم القبض على رئيس المحفل البهائي في الكرخ الدكتور عباس البغدادي، والقي به في السجن، وبقي فيه حتى توفي بعد ان كان رئيسا لقسم الجيولوجيا في كلية العلوم بجامعة بغداد، لتشتد بعد ذلك قبضة النظام عليهم بشتى انواع المضايقات، الامر الذي دفع بهم الى ترك البلاد والهرب الى بلدان منها كندا ومصر وايران، وهذه الاخيرة تعد مهد البهائيين، مشيرا الى ان ان الطائفة البهائية من الطوائف التي اتخذت من العراق قاعدة لها اوائل القرن العشرين وحتى منتصفه.

اذاعة العراق قصدت المحل الوحيد الذي مازالت اثاره باقية في علاوي الشيخ صندل وهي عبارة عن تكية دينية لاتباع الطريقة النقشبندية، إلاّ انها اغلقت ايضا بعد احداث العنف الطائفي التي عصفت بالبلاد 2005 2008 الامر الذي ادى الى انهيار اجزاء منه ليتحول الى اطلال.

وكانت انباء قد اشارت الى تعرض هذا المحل الى الهدم، ما تنفيه الوقائع على الارض، إذ مازال المبنى قائما لكنه مهمل ومتروك منذ سنوات.

الى ذلك حذرت وزارة حقوق الانسان من قيام البعض بالتجاوز على مثل هذه الاماكن التي تعد تأريخية وذات قيمة روحية وتمثل اماكن مقدسة للبعض بغض النظر عن ماهية تلك الديانة.
ودعا المتحدث باسم الوزارة كامل امين الحكومة العراقية الى ضرورة حماية مثل هذه الاماكن لما تمثله من قيمة تأريخية للبلاد .

هذا ويتميز العراق بوجود مجموعات اثنية متنوعة وديانات مختلفة منها المسيحية واليهودية والصابئة المندائية والشبك والايزيدية العلاهية والبهائية والزرادشتية وغيرها .

XS
SM
MD
LG