روابط للدخول

"الوطن" الكويتية: قيادة قوات المنطقة الوسطى الأمريكية تنوي فتح اكبر مدرسة في العراق للتدريب على مكافحة الاعمال الارهابية


سجلت صحف عربية اهتمامها بقرار مجلس الأمن القاضي بإخراج العراق من الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة، وفي هذا الإطار رأت "الوطن" السعودية في افتتاحيتها ان هذا القرار يضع قيادةَ العراق على المحك من أجل إعادة البلاد إلى ما كانت عليه قبل اشتداد الأزمة. ويفترض بتلك القيادة أن تكون على مستوى المسؤولية للنهوض وانتشال العراق مما هو فيه، من تدهور داخلي.

ولفتت الصحيفة الى ان المواقف السياسية الخارجية العراقية لم تكن خلال المرحلة السابقة بالمستوى المطلوب، الذي يلبي طموحات كل العراقيين، وهي أيضاً ليست متوافقة مع الرؤية العربية، خاصة فيما يتعلق بالأزمة السورية، بحسب الصحيفة السعودية.

بينما نقلت "الوطن" الكويتية عن مصادر عراقية ان تواصل الخلافات البرلمانية القائمة حول النظام الانتخابي قد جعل السفارة الأمريكية في بغداد تسارع إلى ترويج انظمة مساعدة من خلال المعهد الديموقراطي الأمريكي وبعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، من اجل الحد من وصول من تجدهم متطرفين في رفض الوجود الأمريكي المستقبلي في العراق إلى المناصب الرئيسية في مجالس المحافظات مثل التيار الصدري.

هذا وعلمت "الوطن" ايضاً ان القيادة الوسطى للقوات الأمريكية المسؤولة عن الشرق الأوسط الكبير، تسعى لفتح اكبر مدرسة للتدريب ضد الاعمال الارهابية في العراق.

مصطفى زين وفي عمود بصحيفة "الحياة" السعودية الصادر في لندن توقف عند قرار البرلمان العراقي الذي اعطى مجالس المحافظات صلاحيات واسعة جداً، على المستويات الأمنية والإقتصادية والتشريعية، مستحضراً التأريخ، وكيف ان الدولة العباسية تفككت عندما تعاظمت قوة الولاة وضعفت بغداد، وعندما تحول الصراع على الخلافة إلى حروب بين العرب أنفسهم من جهة، وبين الفرس والأتراك من جهة أخرى. وراح كل والٍ يعلن دولته المستقلة برضى الخلافة التي كانت تكتفي بالمحافظة على بعض الشكليات في العلاقة، مثل سك صورة الخليفة على العملة، أو الدعاء له على منابر المساجد.

ها هو الصراع بين العرب يتخذ الطائفية والمذهبية ذريعة. وها هي تركيا من جهة وإيران من جهة ثانية تتصارعان على النفوذ في أرض الرافدين. وخلص زين الى القول إن التاريخ يعيد نفسه على شكل مأساة لن تتوقف عند الحدود العراقية.

XS
SM
MD
LG