روابط للدخول

بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة التعذيب اقام عدد من الفنانين التشكيليين معرضا على قاعة المتحف الوطني بالسليمانية كرست لوحاته للتعبير عن الاثار النفسية والجسدية التي يتركها التعذيب على الافراد واثاره السلبية على المجتمعات.

واشارت الفنانة التشكيلة خوشي شوقي في حديثها لاذاعة العراق الحر الى ان الرسالة التي تود ايصالها من خلال لوحاتها هي "ايقاف العنف بجمع انواعه وضد أي شخص والتعذيب هو اشد انواع العنف الذي قد تمارسة السلطة" .

عبد الله مجيد وهو احد السجناء السياسيين السابقين اشار لدى زيارته للمعرض الى ان اللوحات التي شاهدها اعادت الى ذاكرته الالم والمعاناة التي تعرض لها هو وزملائه في سجون النظام السابق، ومازال يعاني جراء ذلك حتى يومنا، مضيفا وقد اغرورقت عيناه بالدموع "كل فرد منا يشعر بالضيق عند رؤية هذه المشاهد فهي تذكر بماضي مرير، الكثير منا فقد اصدقاءه واقاربه تحت التعذيب وفي غرف مظلمة ولايمكن نسيان تلك الاوقات ابدا. يجب ان نعمل جميعنا لمنع التعذيب لانه يأتي بالكوارث على الشعوب، علينا تعلم لغة السلام والتعايش".

وشددت الكاتبة الصحفية بناز حسن على ضرورة تنوع الفعاليات الفنية والتوعوية التي تناهض العنف والتعذيب بغية رفع المستوى الثقافي للفرد.

واضافت "ان التحول الديمقراطي الذي تدعيه الحكومات في العراق لم يكن كافيا لمنع عمليات التعذيب، التي تمارس في السجون والمعتقلات وهو ماتؤشره تقارير منظمات حقوق الانسان".

الى ذلك دعا عدد من زوار المعرض ومنهم سيروان الجاف الى التأكيد على تدريس مادة حقوق الانسان في المدارس، مشيرا الى "ان الفرد العراقي مازال يجهل الكثير عن ماهية حقوق الانسان، وعلى الحكومات ايلاء هذا الامر اهتمامها لينشا جيل يعرف هذه الحقوق ويؤمن بها ويدافع عنها".

XS
SM
MD
LG