روابط للدخول

الجيش يسيطر على المنشآت الحيوية بمصر


مصريون يحتجون ضد الحكومة في القاهرة

مصريون يحتجون ضد الحكومة في القاهرة

يترقب الشارع المصري بتوتر كبير خطاب الرئيس محمد مرسي قبل اشتعال الاحتجاجات في البلاد اعتبارا من الجمعة وحتى يوم 30 حزيران، والمتوقع خلالها وقوع أعمال عنف وفوضى واشتباكات عنيفة بين المؤيدين للرئيس والمطالبين برحيله.
وبدأت اشتباكات في محافظات مصرية بين عناصر من جماعة الأخوان المسلمين، ومواطنين احتجاجا على سياسات الرئيس المصري، فيما أعلنت القوى الثورية عن بدء تظاهرات المحافظات اعتبارا من مساء الأربعاء، وكان آخرها اشتباكات عنيفة بين أعضاء جماعة الإخوان وبين عدد من الأهالي بمدينة المنصورة، وذلك عقب تنظيم جماعة الإخوان لمسيرة حاشدة بعد صلاة العصر من مسجد الجمعية الشرعية.

ويزداد الزخم الثوري في الشارع المصري لا سيما بعد عجز الدولة عن توفير الوقود في محطات البنزين، مع تأكيدها على أن الأزمة مفتعلة، فيما تشهد شوارع مصر شللا مروريا حادا بسبب اصطفاف العشرات من السيارات أمام محطات البنزين على مستوى الدولة أملا في الحصول على البنزين، وتوقفت نحو 50% من سيارات الإسعاف بسبب الأزمة، كما ارتفعت أسعار السلع بنسب تقترب من الضعف تأثرا بالأزمة ومع زيادة الطلب الشديد لتخزين المواد الضرورية قبل يوم 30 حزيران.

وفي هذه الأثناء، تواصل القوات المسلحة المصرية نشر قواتها ومعداتها لتأمين المنشآت الحيوية والمباني الحكومية في كافة محافظات الجمهورية، قبل ساعات من خطاب الرئيس محمد مرسي، وأيام من اندلاع احتجاجات 30 حزيران، وانتشرت مدرعات الجيش وقواته في محيط البنك المركزي بوسط العاصمة القاهرة، ومدينة الإنتاج الإعلامي، في مقدمة لتأمين باقي النقاط الحيوية والاستراتيجية والساخنة، كما وصلت القوات إلى محافظة سوهاج وتمركزت على النقاط الحدودية للمدينة.

واحتفل العشرات من متظاهري وزارة الدفاع بنزول الجيش لتأمين المنشآت الحيوية، فيما توافد العشرات من الحركات المعارضة على ميدان التحرير استعدادا للاحتشاد خلال إلقاء مرسي لخطابه إلى الأمة المصرية. وفي المقابل، أكد عضو مجلس شورى جماعة الأخوان المسلمين كارم رضوان أن أعضاء جماعة الإخوان المسلمين سينزلون في مصر كلها عقب خطاب الرئيس محمد مرسي الذي من المقرر أن يلقيه على الشعب المصري مساء اليوم.

إلى ذلك، أثارت الأنباء التي ترددت حول اجتماع السفيرة الأميركية بالقاهرة آن باترسون مع وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم في مقر الوزارة أمس الثلاثاء، أثارت جدلا واسعا واستنكارا واسعا من جانب المعارضة التي ذكرت مصادر أمنية ان زيارة باترسون جاءت سرية، واجتمعت مع الوزير بشكل منفرد لبحث مظاهرات المعارضة في 30 يونيو. وأكدت أن باترسون تركت سيارتها وموكبها الأمني على ناصية شارع الشيخ ريحان بوسط القاهرة، ودخلت مبنى الداخلية على الأقدام.

على صعيد آخر، تواصل الجهات الأمنية المختصة إجراء تحريات مكثفة حول حادث اختطاف شرطيين بمدينة العريش، شمال سيناء، صباح اليوم، وأصدر وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم توجيهاته بسرعة ضبط المختطفين وتحرير الشرطيين، ويعيد الحادث إلى الإذهان حادث اختطاف ضباط الجيش الشهر الماضي في مدينة رفح.

وكان مسلحون قاموا فجر اليوم باختطاف اثنين من رجال الشرطة في منطقة في وادى سعال بسانت كاترين، وذلك عندما استقل الشرطيين سيارة إسعاف كانت تنقل لإجراء عملية جراحية بمستشفى شرم الشيخ الدولي، وقام المسلحون بإطلاق الرصاص باتجاه السيارة حتى انفجرت إطاراتها، وقاموا باختطاف الشرطيين منها.
XS
SM
MD
LG