روابط للدخول

منظمة: 72% من الصادرات الايرانية تذهب الى العراق


شاحنة تنقل بضائع إيؤانية

شاحنة تنقل بضائع إيؤانية

عشرة مليارات دولار سنويا هو حجم التبادل التجاري بين العراق وايران رغم استمرار شكاوى المواطنين المتكررة من رداءة هذه المنتجات التي غزت الاسواق العراقية بشكل لافت.
ويقول المتحدث الرسمي باسم وزارة التخطيط عبدالزهرة الهنداوي ان معدلات التبادل التجاري مع دول الجوار وبخاصة ايران ذات الحظوة الاكبر ازداد، ورغم عدم فرض العراق لمواصفاته الخاصة على البضاعة المستوردة من ايران، الا ان هناك اربع شركات اجنبية فاحصة في دول المنشأ لتقييمها وفق المقاييس العالمية.

وكانت منظمة تنمية التجارة الايرانية أعلنت ان العراق هو اكبر مستورد للبضائع الايرانية، مؤكدة ان نحو 72% من تلك البضائع يذهب الى الاسواق العراقية، فيما اشارت إلى ارتفاع نسبة الواردات العراقية من منتجات ايران بنسبة 15.7%، في هذا العام عن العام الماضي.

ويقول مدير مركز بحوث السوق وحماية المستهلك في جامعة بغداد سالم التميمي، ان امتلاك العراق لـ 20 منفذا حدوديا تفحص عندها عينات للبضائع الداخلة بصورة عشوائية، فيما لم يستبعد دخول البضائع من الجانب الايراني بشكل غير شرعي نظرا للحدود الواسعة التي تربط البلدين.
ويبدو ان رخص اسعار البضائع الايرانية وكثرتها بشكل واضح في الاسواق من سيارات واجهزة كهربائية وصولا الى المواد الغذائية، قد دفع المواطن العراقي على استهلاكها رغم يقينه بردائتها،. ويقول المواطن سالم جمال ان بعض المواد الغذائية الايرانية الداخلة للسوق قد تكون تالفة.

كما اعلنت شركة (سايبا) الإيرانية لصناعة السيارات في وقت سابق، أنها استطاعت إدخال ما لا يقل عن 170 مليون دولار إلى خزينتها من بيع تلك السيارات إلى العراق، ويقول المواطن ميثم علي ان هذه السيارات رغم رخص اسعارها الا انها تفتقر للمتانة وضعف التكنولوجيا الموجودة فيها، الا ان قلة استهلاكها للوقود هو الحسنة الابرز في صفاتها.

XS
SM
MD
LG