روابط للدخول

السفارة الأميركية في القاهرة تغلق أبوابها في 30 حزيران


محتجون مصريون يمزقون علم الولايات المتحدة أمام جدار للسفارة الأميركية في القاهرة العام الماضي

محتجون مصريون يمزقون علم الولايات المتحدة أمام جدار للسفارة الأميركية في القاهرة العام الماضي

أعلنت السفارة الأميركية في القاهرة أنها ستغلق أبوابها يوم 30 حزيران تحسباً لأعمال العنف المتوقع وقوعها إثر الاحتجاجات المقررة في القاهرة والمحافظات خلال ذلك اليوم، وناشدت السفارة رعاياها بعدم الخروج من منازلهم اعتباراً من يوم 28 حزيران وامتلاك المواد الضروية للبقاء في المنزل لأطول فترة ممكنة.

جاء ذلك في وقت كشف حسين كمال، مدير مكتب اللواء الراحل عمر سليمان، في مؤتمر لكشف ملابسات حكم جماعة الأخوان المسلمين إن "كل الدلائل تشير إلى اغتيال نائب الرئيس الأسبق ورئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان". وناشد كمال الجماهير بالنزول يوم 30 حزيران، وقال إن "المشاركة بمثابة استفتاء على استمرار الرئيس في منصبه"، غير أنه أكد في الوقت نفسه أنه يتحدث بصفته الشخصية وليس بلسان جهاز المخابرات.

وفي المقابل، دعت قوى إسلامية إلى الاحتشاد الجمعة المقبل الموافق 28 حزيران في تظاهرة في ميدان رابعة العدوية لتأييد الرئيس محمد مرسي، كما أعلنت أنها ستعتصم في الميدان حتى يوم 30 حزيران، والذي يتزامن مع التظاهرات التي دعت إليها القوى المعارضة للإطاحة بالرئيس والمطالبة بإجراء انتخابات مبكرة.

على صعيد متصل، أعلنت وزراة الداخلية المصرية عن ارتداء رجال الشرطة شارات مميزة يوم 30 حزيران وستكون مفاجئة منعاً لانتحال صفتهم واستغلالها في إحداث الوقيعة بين الشرطة والشعب، على غرار الأحداث التي شهدتها مصر خلال الأيام الأولى من ثورة 25 يناير.
ويرتقب الشارع المصري خطابا للرئيس محمد مرسي غدا الأربعاء بشأن التعليق على 30 حزيران، وأكدت مستشارة رئيس الجمهورية للشؤون السياسية باكينام الشرقاوي أن الخطاب سيهدأ الجماهير الغاضبة، غير أن القوى السياسية اعتبرته مناورة لإجهاض تظاهراتها.
ودعا حزب النور، الذراع السياسية للدعوة السلفية وثاني أكبر الأحزاب الإسلامية على الساحة، الرئيس محمد مرسي إلى تشكيل حكومة تكنوقراط، وتحديد موعد لإجراء انتخابات برلمانية للاتجاه نحو تسوية للأزمة السياسية في مصر وعدم تطور الأوضاع إلى ما لا يحمد عقباه.

إلى ذلك، كثفت قوات الشرطة والجيش من تواجدها في أعقاب هجوم مسلح فجر اليوم (الثلاثاء) على معسكر قوات الأمن المركزي برفح، وهو الهجوم الثاني الذي يتعرض إليه المعسكر خلال 24 ساعة، وقال مصدر أمني إن مجموعة مسلحين أطلقت النار على المعسكر الكائن بمنطقة الأحراش شمال المدينة، ولاذت بالفرار حينما تصدت إليهم قوات الأمن المتمركزة حول المعسكر.

وحول التطورات بشأن قضية مقتل شيعة "أبو النمرس"، أعلنت وزارة الداخلية عن القبض على ثمانية متهمين متورطين في قتل الزعيم الشيعي حسن شحاتة وأربعة من أتباعه، وإصابة آخرين، وقال نيابة الجيزة إن "المتهمين المقبوض عليهم ويتزعمهم شيخ سلفي عثر بحوزتهم على العديد من الأسلحة البيضاء والسنج التي استخدموها في جريمتهم وتحرر محضر ضدهم، وجاري عرضهم على النيابة".
وفي المقابل، أعلن المتحدث الرسمي باسم الشيعة المصريين بهاء أنور محمد أن شيعة مصر سيعقدون غدا (الأربعاء) مؤتمرا صحافيا للرد على "المجزرة البشعة بحق شيعة قرية أبو النمرس"، مؤكدا أن "الشيعة يتمسكون بالقصاص من قتلة الشيخ حسن شحاتة وأتباعه".
XS
SM
MD
LG