روابط للدخول

مؤتمر: "المرأة العربية – قوة التأثير نحو قيادة التغير"


مؤتمر: "المرأة العربية – قوة التأثير نحو قيادة التغير"

مؤتمر: "المرأة العربية – قوة التأثير نحو قيادة التغير"

أختتمت في العاصمة الأردنية عمان الجمعة أعمال المؤتمر الدولي الذي عقد تحت شعار "المرأة العربية – قوة التأثير نحو قيادة التغير".

وشارك في المؤتمر الذي ينظمه للسنه الثانية على التوالي "مركز التفكير الابداعي للتنمية الذاتية والبشرية" الاردني، ناشطون وباحثون في مجال حقوق المراة من دول عربية عدة من بينها العراق.
واوضح الرئيس التنفيذي للمركز الدكتور محمد خليفة في حديث اجرته معه اذاعة العراق الحر "إن المؤتمر جاء بهدف بحث السبل الكفيلة لتعزيز دور المرأة في العمل السياسي، وتنمية المجتمع، خاصة في ظل المتغيرات والتحديات المحيطة بنا، والمتمثلة بالعولمة والربيع العربي".

واوضح خليفة "ان الثغرات الموجودة في التشريعات والقوانين الخاصة بالمرأة حالت دون تمكينها سياسيا وأقتصاديا واجتماعيا، إضافة الى عدم تحقيق التكامل والشراكة مع الرجل".

اما وزير الدولة الاردنية السابقة لشؤون المرأة نادية هاشم العالول فتعتقد أن المرأة لايمكن ان يكون لها دور فاعل في التنمية البشرية، إلاّ في حال تمكينها سياسيا واقتصاديا وأجتماعيا.

واضافت العالول "حتى تكون المرأة مؤثرة وتستطيع ان تغيّر نحو الافضل لابد ان تتحلى بالمزايا القيادية والمتمثلة بالثقافة العامة ومعرفتها بالقوانين والتشريعات".

وقد ناقش المؤتمر مواضيع عدة تتعلق بواقع العمل السياسي للمرأة العربية، ودورها في قيادة التغيير، وصنع القرار، وتنمية المجتمع، والتشريعات القانونية وأثرها على تعزيز دورها في التغيير، فضلا عن المشاكل والتحديات التي تواجه عمل المرأة في المجال السياسي، والسبل الكفيلة لتجاوزها.

وقدم مشاركون بحوثا تتعلق بالمرأة القيادية في المجتمع العربي، من بينها بحث قدمه الدكتور سعد الراوي عن "دور المرأة في الانتخابات النيابية في العراق" أكد فيه "أن مشاركة المرأة في الانتخابات كمرشحة وناخبة مازالت ضعيفة على الرغم من أنها تشكل نصف المجتمع". وعزا اسباب ذلك الى "التحديات الاجتماعية التي تواجهها في الولوج الى العمل السياسي والقيادي، والمتمثلة بسيطرة التقاليد والاعراف الاجتماعية على المجتمعات العربية. اضافة الى أن الكثير من النسوة لا ينتخبن بنات جنسهن، ويفضلن الرجال لتمثليهن في معترك السياسة".

XS
SM
MD
LG