روابط للدخول

كربلاء: تحذيرات من خطورة العاب العنف الالكترونية على الاطفال


يعتقد مكتب الصحة النفسية بدائرة صحة كربلاء أن الكثيرين من التلاميذ وحتى الشباب يتسمرون لساعات طويلة خلال العطلة الصيفية، امام اجهزة الحاسوب ووسائل اللعب الأخرى لمزاولة العاب العنف الالكترونية.

وحذر مدير مكتب الصحة النفسية الدكتور عامر الحيدري من التأثيرات السلبية لهذه الألعاب، داعيا اولياء الامور الى مراقبة سلوك ابنائهم لان التعلم في الصغر كالنقش على الحجر.

ويمضي مصطفى أحمد وهو طالب في الصف الثاني المتوسط يهوى كثيرا العاب العنف الالكترونية، يمضي عدة ساعات لممارسة هوايته هذه، ويلعبها احيانا في المنزل، واحيانا اخرى في صالات الالعاب او المحلات التي افتتحت لهذا الغرض في مختلف مناطق المدينة.

وقال مصطفى انه لاتوجد وسائل ترفيه كثيرة في المدينة لذلك انا أمضي ساعات عديدة امام الحاسوب لممارسة هوايتي بالعاب العنف.

ويوضح الدكتور الحيدري ان الألعاب التي تحض على العنف ليست الخطر الوحيد الذي يتهدد سلوك الصغار، فمشاهدة التلفاز لساعات طويلة دون رقابة من الأسرة ينطوي ايضا على مخاطر.

وتنتشر مكاتب بيع الأقراص الليزرية المدمجة بكثرة في مختلف المناطق السكنية بكربلاء، وحتى في الاحياء الشعبية، وهذه الأقراص مغلفة بصور وألوان جذابة بالنسبة للصغار، وتعد صالات الالعاب الاهلية مكانا مناسبا لمزاولة اللعب بحرية تامة بالنسبة للصغار والمراهقين وحتى الشباب.

في غضون ذلك لفت اولياء امور الى انهم لايتمكنون من كبح جماح ابنائهم الصغار، والحد من رغبتهم في اقتناء العاب العنف او مزاولتها من خلال الاجهزة الالكترونية. وقال ابو علي انه لايستطيع ارغام ابنه على العاب لايهواها طالما هو يهوى العاب العنف.

وكانت السلطات المحلية قد منعت في وقت سابق دخول العاب خطرة الى المدينة، لكنها لم تبد موقفا واضحا لحد الآن إزاء ألعاب العنف الالكترونية.

XS
SM
MD
LG