روابط للدخول

ضابط: ضبّاط الشرطة المصرية قرروا الإبتعاد عن المحتجين


ضابطان من الشرطة المصرية يصطحبان محتجاً في القاهرة

ضابطان من الشرطة المصرية يصطحبان محتجاً في القاهرة


فيما تواصلت الاحتجاجات في معظم المحافظات المصرية ضد تعيينات محافظين جدد ينتمون لجماعة الأخوان المسلمين، والجماعة الإسلامية الجهادية، وصلت إلى القاهرة منسقة السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي كاترين أشتون، في زيارة تلتقي فيها مع الرئيس محمد مرسي، وقيادات المعارضة في مصر.
من جهتها قالت حركة تمرد ان عملية جمع التوقيعات لسحب الثقة من الرئيس مرسي التي تقودها مازالت متواصلة، واشارت الى ان التوقيعات تجاوزت عشرة ملايين توقيعاً لغاية الآن.

الى ذلك قرر ضباط الشرطة عدم مواجهة التظاهرات، كما احتج أعضاء النادي العام لضباط الشرطة المصرية ضد جماعة الأخوان المسلمين.
وأكد العضو المؤسس في النادي الرائد فهمي بهجت أن ضباط الشرطة قرروا "الابتعاد تماما عن الشوارع والميادين الرئيسية، والاكتفاء بتأمين المنشآت الحيوية، والمهمة، والمنشآت الشرطية"، على حد قوله، مضيفاً في حديث لإذاعة العراق الحر:
" الشرطة تأكدت من وجود عناصر لمخابرات أجنبية معادية لمصر، ودورها الرئيس افتعال أحداث عنف مع الشرطة، وإصابة المتظاهرين السلميين، ولذا قرر الضباط عدم التواجد مطلقا في أوساط المتظاهرين أو مواجهتهم".
وحول إذا ما وقعت اشتباكات بين أنصار الرئيس المصر، وجماعة الأخوان، ومعارضيهم أكد بهجت أنه "في هذه الحالة وإذا حدث أي تعد على المواطنين أو على الشعب المصري، وذلك أثناء قيامه بتظاهراته السلمية، وتعبيره عن رأيه، فسنقوم بالنزول، ومواجهة المعتدين بمنتهى القوة، وإذا كانت أعداد المشتبكين أكبر من أعداد قوات الشرطة، أو أكبر من عتادنا وسلاحنا فسنطلب تدخل القوات المسلحة معنا لحماية المواطنين المصريين"، حسب تصريحاته.

الأيام المقبلة في مصر، وإلى 30 حزيران، حبلى بالكثير من الأحداث، والتداعيات، ويتوقع مراقبون خروج الموجة الأولى للمتظاهرين في 30 حزيران بنحو مليون ونصف المليون مواطن في القاهرة الكبرى وحدها.
XS
SM
MD
LG