روابط للدخول

كرد أتراك وعراقيون يعتصمون تأييداً لأردوغان في اربيل


جانب من الإعتصام

جانب من الإعتصام

اعتصم العشرات من كرد تركيا ومن اقليم كردستان العراق امام القنصلية التركية في اربيل للتعبير عن تأييدهم ومساندتهم لرئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الذي يواجه حاليا تظاهرات مناهضة لسياسته الداخلية.

ويواجه أردوغان حركة احتجاج بدأت قبل أسبوعين في ساحة تقسيم باسطنبول مناوئة لسياساته وهي غير مسبوقة في تركيا منذ 2002. وازدادت الاحتجاجات في تركيا لينزل عشرات الآلاف من المتظاهرين إلى الشوارع في عدد من المدن التركية بالرغم من نداء اردوغان إلى وقف حركة الاحتجاج.

قال لوند ميراني احد منظمي هذا الاعتصام ان الاعتصام جاء من اجل دعم اردوغان الذي وقع عملية السلام مع حزب العمال الكردستاني التركي ومنح الكرد هناك حقوقا ثقافية واسعة، واضاف في حديث لاذاعة العراق الحر:
"تركيا لم تكن تسمح للكرد سابقا بممارسة شيء من حقوقهم، اما الان فهناك اللغة الكردية والدراسة بالكردية واكيد عندما يزيحون اردوغان عن الحكم فان المسألة الكردية سوف تتاثر كثيرا هناك، واعتقد اننا بعد اردوغان لن نجد اي سياسي تركي اخر يعترف بالحقوق الكردية هناك".

الى ذلك يقول المحلل السياسي الكردي اياد عجاج ان عملية السلام الجارية في تركيا مع الكرد والعلاقات السياسية والاقتصادية المتطورة بين الحكومة التركية واقليم كردستان العراق سوف تتأثر إن تدهورت الاوضاع السياسية في تركيا. ويضيف في حديث لاذاعة العراق الحر ان احزاب المعارضة في داخل تركيا يستغلون هذه النقطة ويحاولون بكل جهد وقف عملية السلام الجارية بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني ولكسب الشارع التركي، استعدادا للانتخابات التركية المقبلة لان حزب العدالة والتنمية حقق نجاحات كبيرة داخل تركيا واستطاع الوصول الى الشارع الكردي ايضا داخل تركيا.

وحول مدى تاثير العلاقات السياسية والاقتصادية التي تربط اقليم كردستان العراق بتركيا التي تعد بوابة الاقليم باتجاه اوروبا، يقول عجاج ان اي اضطراب داخلي في تركيا بالتأكيد سيكون له تاثير سلبي على العلاقات الاقتصادية وسياسية بين تركيا واقليم كردستان مثلما هو الحال حاليا في العلاقات السورية مع الدول الاقليمية في المنطقة بعد الاضطرابات التي تشهدها منذ سنتين.

XS
SM
MD
LG