روابط للدخول

في إطار مشروع إنشاء المدينة الشبابية المتكاملة وسط بغداد، أنجزت شركة بريطانية تصميم مكتبة عامة على مساحة 32 ألف متر مربع. ومن المقرر أن تحتوي المكتبة التي سيُباشَر بتنفيذها مطلع العام الجديد أكثر من مليون كتاب ومصنّف علمي بمختلف المجالات العلمية والأدبية، كما أفاد وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر في حديث خاص لإذاعة العراق الحر.

وقال جعفر إن الوزارة أنجزت بناء ملاعب المدينة الشبابية وستكون خطوتها التالية بناء المكتبة العامة بكلفة تخمينية تصل حتى 65 مليون دولار، والتي سيتم تجهيزها بأحدث المستلزمات المكتبية لتحاكي اكبر المكتبات العالمية.
وأضاف جعفر أن توجّه الوزارة لإنشاء مثل هذه المشاريع يمثل انطلاقة نوعية في تطوير واقع الشباب الثقافي بهدف توسيع مهاراتهم الإبداعية والأكاديمية، متوقعاً أن تكون المكتبة الأولى عالمياً أسوةً بملعب المدينة الرياضية في البصرة الذي يعتبر الآن ثالث أكبر الملاعب عالمياً، بحسب تعبيره.

وعلى الرغم من تطور وسائل القراءة في الآونة الأخيرة لتدخل عالم تطبيقات الهواتف المحمولة إلا أن وضع المطالعة في الدول العربية وبحسب آخر إحصائية أجرتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) بلغت معدل 6 دقائق سنوياً مقارنة مع 200 ساعة سنوياً في الدول الغربية. وفي حديث لإذاعة العراق الحر، أشار الشاعر خالد نعمة الشاطي إلى تأثير البيئة التعليمية في تدني مستويات المطالعة، متوقعاً أن يسهم إنشاء مكتبة شبابية كبرى بمواصفات عالمية "في صياغة قدرات الجيل القادم في السياسة والفن والأدب والعلوم بما ينشئ جيلاً واعداً يصنع مستقبلا أكثر إشراقاًَ للعراق."
من جهته، أبدى الشاب محمد رحيم تفاؤله بإنشاء المكتبة العامة الشبابية داعياً المسؤولين إلى "مزيد من الاهتمام بمشاريع من هذا النوع من أجل تطوير واقع الناشئة والشباب"، مؤكداً أن الشباب العراقي "متعطش لهكذا صروح ثقافية وسيقبلون عليها بشكل واسع."

الجدير بالذكر أن مؤسسة (AMBS) للاستشارات والمشاريع المعمارية في بريطانيا كشفت عن سعيها لبناء مكتبة عامة بمواصفات حديثة في بغداد، مشيرة إلى أنها ستحتوي على عدد من الصالات المخصصة للعروض السينمائية والمسارح وقاعات للمؤتمرات، بحسب تقرير نشرته مجلة Good الأميركية.

XS
SM
MD
LG