روابط للدخول

أم ميس: الالعاب الالكترونية أثرت على نشاط طفلي وشهيته


يميل العديد من الاطفال خلال العطلة الصيفية الى قضاء ساعات فراغهم امام شاشات الاجهزة الالكترونية، مستمتعين بتطبيقات العاب كرة القدم، وافلام الحرب والقتال، والقصص الخيالية، وبرامج المسابقات والسرعة والذكاء وغيرها من الافكار والمواضيع، التي لاتخلو بالنسبة لهم من الاثارة والتشويق.

وقالت السيدة أم ميس "ان الالعاب الالكترونية سرقت اولئك الصغار من متعهم ومسلياتهم الطبيعية والعابهم الشعبية التقليدية، وما عادوا يسرحون ويمرحون في الهواء الطلق، إذ هم متسمرون امام اجهزة "البلي ستيشن والحواسيب والهواتف الذكية" طيلة ساعات النهار، مضيفة انني اشعر ان علامات العزلة والانطواء اخذت تغلب على شخصية ابني الصغير المنهمك في ملاحقة واتمام مراحل الالعاب الالكترونية، في ظاهرة اجتماعية قللت من فرص حركته ونشاطه وعزلته عن محيطه الخارجي وصار لايرغب حتى في الاكل والشراب واعتلاه التعب والضعف".

وقال محمد جلال احد باعة الالعاب الالكترونية في بغداد "اننا نحرص في مثل تلك التوقيتات من السنة على توفير مايحتاجه ويبحث عنه الزبون من اقراص واجهزة العاب الكترونية مثل الاكس بوكس والبلي ستيشن والحواسيب المنضدية واللوحية".

ويشارك بعض المعنين والمختصين الاباء والامهات مشاعر القلق والخوف من تداعيات ادمان الاطفال الصغار على الالعاب الالكترونية وانعكاساتها على صحتهم وسلوكهم.

وقالت الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الاطفال الدكتورة فاتن الجراح "ان الطفل العراقي اسير واقعه المرير وما فرضته الظروف الامنية من املاءات على العائلات المضطرة على حبس اطفالها في البيوت وتركهم رهينة الالعاب الاكترونية ومواضيعها المشوهة والتي حتما تنتج طفولة مريضة نفسيا"، مضيفة "ان الطفل احوج مايكون للعب الجماعي والدورات الثقافية المسالمة والتعايش مع الاخر والعاب الاستكشافات والتعلم والتجريب والتفكير للمستقبل عبر اللعب".

XS
SM
MD
LG