روابط للدخول

ازمة الوقود تتجدد في السليمانية


محطة تعبئة في السليمانية

محطة تعبئة في السليمانية

مرة اخرى تعود ازمة الوقود وارتفاع اسعاره الى الواجهة في السليمانية، لتكون حديث المواطن في المحافظة الذي بات يتساءل عن اسباب هذه الازمة في ظل الانتعاش الاقتصادي وازدهار صناعة النفط، الذي تتفاخر به حكومة الاقليم في الوقت الذي تعجز فيه عن توفير حاجة المواطنين من الوقود وخاصة البنزين، حسب تعبيره مواطنين تحدثوا لاذاعة العراق الحر.

سائقو سيارات الاجرة هم اكثر المتضررين من شحة الوقود لانهم لا يستطيعون رفع الاجور لتتناسب مع ارتفاع اسعار البنزين خوفا من المحاسبة والجهات المعنية.

واشار احد السواق الى ان اي ازمة بين الحكومة الاتحادية والاقليم ينتج عنها ازمة كهذه يتحمل المواطن تبعاتها، بينما تساءل سائق اخر عن اسباب استقرار اسعار البنزين في المحافظات العراقية الاخرى.

في غضون ذلك طالب جمال علي مدير المشتقات النفطية في السليمانية حكومة الاقليم بدعم اسعار البنزين او استحداث مصاف كبيرة توفر حاجة الاقليم من المشتقات النفطية.

وقال طالب جمال علي اننا نعلم ان اسعار البنزين المستورد مرتفعة جدا وباتت ترهق ميزانية المواطنين وخاصة سواق المركبات، مشيرا الى ان تقليل بغداد لحصة الاقليم من هذه المادة اسهم بشكل كبير في شحتها وبالتالي ارتفاع اسعارها لان الاقليم يعتمد بشكل رئيس على مايصل اليه من مشتقات نفطية من بغداد.

واضاف طالب جمال علي ان على حكومة الاقليم اتخاذ اجراءات آنية تتمثل في دعم اسعار البنزين المستورد واتخاذ اجراءات مستقبلة مثل اقامة مصافي كبيرة يمكنها توفير حاجة الاقليم من هذه المادة.

الى ذلك اكد الخبير الاقتصادي جليل ابراهيم ان الازمة الحالية مفتعلة من قبل تجار المشتقات النفطية في الاقليم الغاية منها رفع اسعار هذه المادة اكثر او ابقاؤها على سعرها المرتفع اصلا، واضاف ان بامكان حكومة الاقليم ايجاد الحلول لهذه الازمة اذا ما ارادت ذلك لكنها لاتفعل.

يشار الى ان سعر لتر البنزين المسمى بالتجاري يباع الان في محطات التعبئة في السليمانية بنحو 1050 دينارا وهو بحسب سائقي المركبات ليس بجودة البنزين المحلي او مايعرف بالبيجي.

XS
SM
MD
LG