روابط للدخول

الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية في السويس عام 1973 يدعو الرئيس مرسي الى التنحي قبل 30 يونيو حفاظا على دماء المصريين


لم يكد الرئيس المصري محمد مرسي ينتهي من صلاة الجمعة بحي التجمع الخامس شمال القاهرة، حتى بدأ جمع من المصلين يردد "إرحل... إرحل"، وفي المقابل نظمت مجموعة صغيرة هتافات مضادة "بنحبك يا مرسي"، ما أدى إلى نشوب تراشق بالألفاظ، وعلى عجل احاط الحرس المرافق بالرئيس حتى وصوله إلى سيارته ومغادرته المكان.

ونقلت وسائل إعلام مصرية عن مصدر عسكري "أن القوات المسلحة تعكف حاليا على وضع خطة محكمة لتأمين المنشآت والأهداف الحيوية خلال المظاهرات المرتقبة يوم 30 حزيران للمطالبة برحيل الرئيس محمد مرسى وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة".

وقال المصدر "إن الخطة الأمنية للقوات المسلحة للانتشار فى القاهرة الكبرى، ومختلف مدن ومحافظات الجمهورية، يتوقف تنفيذها على قرار رئيس الجمهورية فى تحديد نزول الجيش إلى الشارع من عدمه"، لكن المصدر لفت إلى أنه حال عدم طلب الرئيس المصري نزول الجيش إلى الشارع "فسنكتفي بحماية الطرق الرئيسية، ومداخل ومخارج المحافظات، وتأمين السفارات الأجنبية، والمنشآت الحيوية، إضافة إلى أن الجيش يقوم فعليا بتأمين محافظات القناة، وقناة السويس تأمينا شاملا".

وجدد المصدر تأكيدات الجيش المصري بأنه "لن يتعرض للمتظاهرين"، وقال إن "هناك تعليمات لقوات الجيش فى كافة التشكيلات التعبوية والأفرع الرئيسية بعدم المساس بأى متظاهر سلمى حال نزول الجيش إلى الشارع".

واعتبر الخبير السياسي المصري أسامة الغزولي في حديث اجرته معه اذاعة العراق الحر، اعتبر التصريحات الرسمية للجيش المصري بانها "رسالة واضحة، موجهة للجماعات المسلحة في مصر، وتحذير رسمي من أن الجيش المصري سيحمي الشعب المصري حال خروجه مثلما فعل تماما مع نظام مبارك السابق".

وأعلن المتحدث الرسمي باسم حركة ضباط الشرطة "7 مارس"، الرائد نور الشيخ، أنه "سيشارك في تمرد المصريين يوم 30 حزيران"، وكشف عن أن "هناك 8 آلاف ضابط على الأقل سيشاركون في تظاهرات سحب الثقة من الرئيس المصري".

ونقلت وسائل إعلام مصرية تجمعات لضباط شرطة بالفيديو، توعدوا خلالها بحماية المتظاهرين خلال 30 حزيران، وأكدوا أنهم سينضمون الى الشعب في كل الأحوال.

وفي تطور لافت أم مندوب رسمي من الأزهر الشريف معتصمي وزارة الثقافة في صلاة الجمعة، مستجيبا لطلب رسمي من المعتصمين، وألقى خطبة الجمعة الشيخ سيد الأزهري، مفوضا من مشيخة الأزهر.

وكشفت صحف مصرية كبرى عن أن الرئيس المصري يتجه إلى فرض أحكام عرفية لمواجهة 30 حزيران، وفرض حظر للتجوال.

ونفى وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم ما تردد عن تراجعه عن تصريحات سابقة أكد فيها أن الشرطة ستلتزم الحياد بين طوائف الشعب المصري، مشددا على "التزام قواته بعدم حماية مقار الأحزاب أو الجماعات، واكتفائها بحماية المرافق الحيوية".

ودعا الشيخ حافظ سلامة، أحد كبار العلماء المصريين، وقائد المقاومة الشعبية في السويس عام 1973، دعا الرئيس المصري خلال خطبة الجمعة الى "التنحي قبل 30 يونيو حفاظا على دماء المصريين".
XS
SM
MD
LG