روابط للدخول

تجمع مدني يدرس اطلاق مبادرة للصمت الاعلامي


أعد "تجمع عراق 2020" ورقة عمل الخلية المدنية لمعالجة الازمة، ودور وسائل الاعلام في نشر مفاهيم السلام، والامن المجتمعي خلال مرحلة التطور الديمقراطي، وذلك بحضور ممثلين عن هيئة الاعلام والاتصالات، وعدد من الاعلاميين والناشطين المدنيين.

وقال رئيس التجمع علي العنبوري، ان الهدف من هذه الخلية هو وضع استراتيجية شاملة تسهم الموسسة الاعلامية من خلالها بنبذ العنف عبر مجموعة من الاجراءات، منها التصدي للأدوار التحريضية، التي تهدد امن وسلامة المجتمع، وحث وسائل الاعلام على التسامح والاعتدال بعيدا عن لغة العنف والاقتتال.

ولفت الخبير الامني امير جبار الساعدي، احد اعضاء خلية معاجلة الازمة، الى وجود عدد من وسائل الاعلام تقوم بتسليط الضوء على احداث واقوال السياسيين التي تقوم بتاجيج الشأرع، وهذا ما تسعى الخلية الى معالجته.

وعلى الرغم من ان اغلب الدعوات كان موجهة الى مدراء المؤسسات الاعلامية إلاّ انهم لم يحضروا وبعثوا ممثلين عنهم.

واقترح الصحفي اياد الملاح ان تتفق وسائل الاعلام على ان يكون هناك يوم صمت اعلامي سياسي، يت خلاله بث اخبار عن مشاكل الناس وهمومهم فقط، ولكن ضعف الحضور اللافت لم يفض الى اتفاق بخصوص مثل هذا اليوم.

الى ذلك اكد مدير دائرة التنظيم المرئي والمسموع في هيئة الاعلام والاتصالات مجاهد ابو الهيل، انه بأمكان الهيئة ان تلزم المؤسسات الاعلامية بيوم الصمت السياسي، فيما لو قدمت طلبات من قبل منظمات ومؤسسات اعلامية بهذا الخصوص.

وقوبلت مقترحات خلية العمل بردود فعل مرحبة الا ان صحفيين ومنهم محمد وسام استبعدوا امكانية تحقيقه نظرا لوجود مؤسسات اعلامية مدعومة من قبل احزاب سياسية انشئت في الاساس للترويج لخطابها السياسي.

يذكر ان تطبيق مقترحات خلية العمل تستوجب اتمام بعض الاجراءات منها تشريع قوانين تضمن حماية العاملين في مجال الاعلام، وتطوير مهاراتهم وقدراتهم.

XS
SM
MD
LG