روابط للدخول

العراق والكويت...مرحلة جديدة من التعاون والتنسيق


المالكي ونظيره الكويتي اثناء مراسم توقيع اتفاقيات بين البلدين

المالكي ونظيره الكويتي اثناء مراسم توقيع اتفاقيات بين البلدين

بعد نحو ربع قرن من التوتر، والاستعداء المتبادل، دخلت العلاقات بين العراق والكويت مرحلة جديدة، بزيارة رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ جابر المبارك الأحمد الصباح الى بغداد الاربعاء(12حزيران).

وأعلن وزير الخارجية هوشيار زيباري مع نظيره الكويتي صباح الخالد الحمد الصباح في مؤتمر صحافي مشترك أن ممثلي البلدين في الأمم المتحدة سيقدمان رسائل الى الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون والدول الخمسة عشرة الأعضاء في مجلس الأمن رسائل من قادة بلديهما بشأن تحرير العراق من احكام الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، الذي أثقل كاهل العراق وساهم في تأخر عجلة نموه وتطوره.

وقال الشيخ الصباح إن الكويتيين سيكونون سعداء جدا بتحرر الأشقاء في العراق من قيود الفصل السابع الذي فرض على العراق من قبل المجتمع الدولي عقب غزو النظام السابق دولة الكويت عام 1990.

وكان الكاتب والمحلل السياسي الكويتي سامي فرج قد كشف في لقاء سابق مع اذاعة العراق الحر أن هناك تحولا في العقلية السياسية في بلاده للانتقال في العلاقة مع العراق من مرحلة التنازع الى التعاون.
ويرى الكاتب والمحلل واثق الهاشمي رئيس المجموعة العراقية للدراسات الإستراتيجية ان السبب في تأخر الكويت تغيير سياسته تجاه العراق كان بسبب مجالس الأمة السابقة، التي كانت المعارضة تسيطر عليها، في حين ان المجلس الحالي اقرب الى الحكومة، ما سهل إقدامها على تنفيذ إستراتيجيتها الجديدة تجاه العراق.

ويؤيد القيادي في ائتلاف دولة القانون عدنان السراج حقيقة أن مجالس الأمة السابقة كانت وراء استمرار الأزمة بين البلدين لفترة طويلة.

ويبدو ان الزيارة التي قام بها رئيس مجلس الوزراء الكويتي الى بغداد قد أنهت هذه الحالة، وهي لم تقتصر فقط على مساعدة الكويت للعراق للخروج من احكام الفصل السابع بل تم التوصل ايضا الى توقيع ست مذكرات لتعزيز التعاون بين البلدين كما قال وزير خارجية العراق هوشيار زيباري.

وقد أكد الكاتب والمحلل السياسي الكويتي سامي فرج ان صنع السلام أصعب من صنع الحرب، ما يستدعي من الأطراف كافة التعاون والتنسيق لتحقيق التنمية في البلدين.

وأبدت مريم الريس المستشارة في مجلس الوزراء العراقي تفاؤلها أيضا بتطور العلاقات بين البلدين الجارين العراق والكويت لما فيه مصلحتهما.

هذا ومن المقرر أن ينقل العراق من الفصل السابع الى السادس والخامس، وان يتحرر من احكام الفصل السابع بشكل نهائي في غضون عامين، إذ لم يتبق من الملفات العالقة سوى بعض التعويضات وترسيم الحدود المشتركة ومصير المفقودين والأرشيف الكويتي.

ساهم في الملف مراسل اذاعة العراق الحر من بغداد أحمد الزبيدي

XS
SM
MD
LG