روابط للدخول

"الحياة" السعودية: ملاحقة عناصر القاعدة في صحراء الأنبار تدفع المسلحين الى تكثيف هجماتهم في ديالى وكركوك


نقلت صحيفة "الحياة" السعودية الصادرة في لندن عن مسؤولين عراقيين قولهم ان الجيش العراقي كثف طوال الأيام الماضية من عملياته الامنية للسيطرة على الحدود مع سورية، بالتزامن مع تقدم القوات السورية الى مناطق في حلب.

ونقلت الصحيفة عن الناطق باسم قيادة عمليات دجلة المقدم غالب عطية الكرخي ان الحملة الأمنية لملاحقة عناصر القاعدة في صحراء الأنبار غرب بغداد، تدفع المسلحين الى تكثيف الهجمات في ديالى وكركوك.

كما نقلت الصحيفة عن نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار سعدون الشعلان تاكيده وجود ثلاثة الوية تابعة لقيادة عمليات المحافظة، إضافة الى لواء كامل من قيادة عمليات الجزيرة منتشرة في الصحراء وأطراف مدن الرطبة والنخيب على الحدود مع الأردن وسورية، وأبرز مهماتها ملاحقة جيوب تنظيم القاعدة التي تنتشر في هذه المناطق.

وبحسب "الحياة" فان انتشار الجيش في الأنبار يتزامن مع المتغيرات على الجانب الأخر من الحدود، إذ بدأت القوات السورية تتقدم في اتجاهها، وهناك مخاوف في بغداد من اندفاع مقاتلي القاعدة مرة اخرى الى العراق، إذا هزموا، فيما تذهب تحليلات الى أن قوات الجيشين السوري والعراقي يحاولان حصر مقاتلي التنظيم بين فكي كماشة.

والى صحيفة "الاتحاد" الاماراتية وشان امني اخر، اذ نقلت الصحيفة تصريحات عن مسؤولين امنيين كرد تاكيدهم ان وزارة البيشمركة في حكومة اقليم كردستان وعدت بحل مشكلة الجنود الكرد في اللواء 16 من الجيش العراقي في حال لم تقم وزارة الدفاع بذلك.

ونقلت الصحيفة عن أمين عام وزارة البيشمركة الفريق جبار ياور قوله إن "مشكلة أولئك الجنود الكرد قديمة وتعود لزمن أحداث الحويجة، ولكن لحد الآن لم يتم حل مشكلتهم، إذ قام هؤلاء الجنود من جانبهم بتنبيه وزارة الدفاع والمسؤولين في الجيش العراقي ولعدة مرات، وحاليا فإن الجيش العراقي قام بقطع جميع مستلزمات ورواتب أولئك الجنود".

ويضيف الياور في حديثة للصحيفة الاماراتية "أن وزارة الدفاع العراقية وخلال أحداث الحويجة قررت نقل هذا اللواء، الذي غالبية جنوده من الكرد، ليحل محله جنود اللواء 9 من الفرقة 9، لكنهم رفضوا هذا الأمر، لهذا فإن المشكلة حدثت منذ ذلك الوقت ولحد الآن"، مشيرا الى "ان وزارة البيشمركة ستكون مجبرة على أن تحل مشكلتهم وتؤمن لهم مستلزماتهم في حال لم تقم بذلك وزارة الدفاع العراقية بذلك".

واخيرا وتحت عنوان زيارة تاريخية لجابر المبارك إلى بغداد واتفاق على خروج العراق من احكام الفصل السابع كتبت صحيفة "القبس" الكويتية "ان زيارة الساعات القليلة للشيخ جابر المبارك كانت كفيلة بطي الملفات العالقة بين البلدين، وفتح الأبواب أمام إخراج العراق من احكام الفصل السابع".

ونقلت "القبس" عن المبارك قوله خلال مباحثات اجراها مع رئيس الوزراء نوري المالكي "لن ننظر إلى الوراء ومصلحة الكويت والعراق فوق كل اعتبار".

وتابعت الصحيفة الكويتية "ان الزيارة التاريخية للمبارك الى بغداد كانت قصيرة بمدتها لكنها كبيرة وتاريخية بانجازاتها"، إذ أعلن الاتفاق على خروج العراق من الفصل السابع ليطوي بذلك البلدان صفحة استمرت أكثر من عقدين بسبب غزو النظام السابق الكويت في العام 1990.

XS
SM
MD
LG