روابط للدخول

بعقوبة: تمنيات بان يسير الوضع الامني نحو الاستقرار


اعرب مواطنون في بعقوبة عن املهم في ان يستقر الوضع السياسي والامني في العراق عموما وفي محافظة ديالى على وجه الخصوص، وذلك عقب اعمال عنف شهدتها عدة محافظات على مدى الاسابيع القليلة الماضية، مشددين على ان لتردي الوضع الامني تأثيره السلبي الواضح على جميع نواحي الحياة.

المواطن ابو رقية قال "ان اعمال العنف والقتل والتهجير لايقوم بها إلاّ عدد قليل من الناس، وهؤلاء لايمثلون طيفا معينا من ابناء الشعب" مشيرا في السياق ذاته الى "ان تردي الوضع الامني لعدة ايام في بعض الاحيان له انعكاسات سلبية مباشرة على اصحاب الحرف والكسبة ممن يحصلون على قوتهم بشكل يومي".

الى ذلك اشار المحامي عبد الحسين مزاحم الى "ان اعمال العنف التي شهدتها عدة محافظات خلال الاسابيع الماضية دفعت به وبالعديد من المواطنين الى البقاء في منازلهم، وعدم التنقل بين منطقة واخرى إلاّ في حال الضرورة ومراعاة الحذر".

في حين دعا المواطن رشيد العتبي الحكومة العراقية الى العمل على تعزيز الثقة المتبادلة بينها وبين المواطن لكي يؤدي ذلك الى الاستقرار الامني في عموم البلاد.

ويرى مراقبون ان التراجع النسبي في وتيرة اعمال العنف خلال الايام القليلة الماضية اعقب التقارب بين فرقاء سياسيين في اشارة منهم الى اللقاء الاخير الذي جمع رئيسي مجلسي الوزراء والنواب بمبادرة من زعيم المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم.

ودعا الناشط السياسي محمود حازم الى "استثمار هذا التقارب والعمل على اطلاق مبادرات اخرى من شانها انهاء حالة الشد والتخاصم بين الطرفين خدمة للصالح العام"، محذرا في الوقت ذاته من ان "بقاء الحال على ماهو عليه، ينذر بعودة التصريحات المتشنجة، والاتهامات المتبادلة بين الساسة ما قد يفضي الى عودة حالة التصعيد للازمة السياسية".

XS
SM
MD
LG