روابط للدخول

ناتاشا الراضي: لا أغادر العراق مهما اشتدت الأوضاع قسوة


الفنانة ناتاشا الراضي في المسرح الوطني ببغداد

الفنانة ناتاشا الراضي في المسرح الوطني ببغداد

تبدأ هذه الحلقة من برنامج "نوافذ مفتوحة" برسائل المستمعين المحملة بالهموم والمتاعب والسؤال عن الخدمات وترديها في بغداد والمحافظات، فضلاً عن غياب فرص العمل للعاطلين وغيرها من المتاعب والملاحظ أعزائي أن الكثير من المستمعين كتبوا في هذه الفترة حول مواقفهم من الطائفية التي وصفوها بالمقيتة وضرورة تقبل الآخر ونبذ العنف بجميع أشكاله.

رسالة من بغداد يقول فيها كاتبها: "أريدكم كلكم تدعون يرجع العراق حر، والله يفرجها بوجه المظلومين ،ويا رب يكون صباح خير على كل العراقيين، وانشاء الله ماكو اختلاف بأي شيء ، وأيضا احب اصبح على ابويه جمال لأن صارلنا هوايه متفارقين والله يديم إذاعه العراق الحر".

رسالة تحمل المضمون نفسه من الشيخ خضير العجيلي يقول فيها: "السلام للحرة الشريفة، نطلب من الله ان يكون شعب العراق كما كان في السابق لا فرق بين شيعة وسنة وصابئة ومسيحيين ويزيدية وأرمن ،كلنا لحمة واحدة عراق واحد من زاخو لشط العرب من الضروري نبذ العنف". شكرا للشيخ خضير العجيلي

وهذه رسالة من المستمعة نورة كاظم من كربلاء تقول فيها:
"احب اكون صديقة لبرنامجكم الحلو والجميل كلش واحب اكول انو فكرة تدخل العشائر في القضايا السياسية فكرة تؤدي الى زيادة معاناة العراقيين وفكرة غير صالحة وتؤدي مثل ما كلتو الى الطائفية وشكرا ممكن اكون صديقة الكم ؟سلامي الكم ومخرج البرنامج".

وبعد أن تم التنويه في حلقات سابقة من "نوافذ مفتوحة" الى الأسماء المختارة لشخصية الشهر، بعث يوسف رجب من البصرة برسالة شكر لتكريمه الشهرالمقبل، يقول فيها "ان المهم هو المواصلة و أنتم بلا مجاملة تستحقون المواصلة. يا أحب اذاعة".

رسائل صوتية

زاوية الرسائل الصوتية شارك فيها اليوم المستمع غالب اللهيبي والإسم الأول غير واضح وهو منتسب في الجيش العراقي الفرقة الثانية اللواء مشاة 12 الفوج الأول يتمنى نقله الى الفرقة الحادية عشرة في بغداد بسبب مشقات السفر الى ديالى.

وفي موضوع له علاقة بالجيش بعث لنا المنتسب حسن من الموصل يشكو من الفساد والرشوة وغياب التجهيزات والطعام والماء البارد

المستمع ياسر من السماوة أيضا الأسم غير واضح ويقترح على الحكومة أن تعتمد على حزبين فقط وفي رأيه أن كثرة الأحزاب سيضيع العراق وأهم شيء يؤكد علية هي المصالحة.

ناتاشا الراضي: لا أغادر العراق مهما اشتدت الأوضاع قسوة

أتت من بلدها جمهورية التشيك مع زوجها العراقي الذي كان يدرس هناك عام 1966 وعاشت في بغداد وأصبحت من أهم عازفات البيانو في الفرقة السمفونية الوطنية إنها ناتشا الراضي التي تعتبر الآن من أهم مدربات العزف على آلة البيانو وتتمنى أن يكثف الإهتمام بالفرقة السمفونية ويمهد الطريق للمواهب الشابة من العازفات المحبات للموسيقى الكلاسيكية.
مراسل إذاعة العراق الحرف في بغداد عماد جاسم أجرى لقاءاً مع الفنانة يقول فيه:

"ناتشا الراضي من مواليد 1940 تخرجت من معهد للفنون الخزفية والنقش على الزجاج في جمهورية التشيك لكنها تعلمت العزف على آلة البيانو منذ الطفولة وأبدعت في تقديم أصعب وأجمل المقطوعات تواصل نشاطها الآن مع الفرقة السمفونية الوطنية العراقية لتقديم حفلات متنوعة وتحاول توجيه الفتيات إلى تعلم العزف على آلة البيانو واشارت الى إن عدد الراغبات في تعلم البيانو من الفتيات اخذ ينخفض تدريجيا بسبب ظروف البلد وصعوبة الوصول إلى أماكن التدريب ولعدم وجود دعم كافي من الحكومة للمواهب الموسيقية مضيفة أن بيتها الذي تعيش به منذ أكثر من أربعين عاما في منطقة زيونة صار شبه مدرسة مصغرة لإستقبال الراغبات والراغبين في تعليم البيانو وتتمنى أن تتحسن أوضاع البلد لترى المواهب الموسيقية طريقها للنجاح.

تعشق التشكيك بقدر حبها للعراق مبينة أنها عاشت في بغداد أجمل أيام حياتها ولا تفكر بالرحيل عنه رغم كل الظروف وصعوبات العيش المتعلقة بالجوانب الأمنية وصعوبة التنقل بين مناطق العاصمة والإزدحامات المرورية
تستعد هذه الأيام لتقديم أعمالا فرديا على البيانو بعضها مقطوعات كلاسيكية وأخرى تنتمي الى الحداثة مشيرة الى ان الفرقة السمفونية تتجدد بدماء شابة ومحاولات للتنويع والتحديث على كافة المستويات، لكنها تأسف لإنحسار عدد العازفات في حين كان عددهن في الثمانينات أكثر وكان هناك دعم حقيقي لهن ،أما الآن فأكثر العازفات الموهوبات غادرن البلاد أو تركن العزف في الفرقة السمفونية ولم يتبقى الآن سوى سبع عازفات من بين اكثر من تسعين عازفا من الرجال وبرأيها أن هذا العدد قليل جدا بالمقارنة في فترات السبعينات والثمانيات من القرن الماضي.

XS
SM
MD
LG