روابط للدخول

خمسة ايام تفصل العاملين في الصحافة العراقية عن الإحتفال بعيدهم الوطني، ولكن لا يزال هناك صحفيون مستهدفون، واخرون معتقلون، في بلاد من المفروض ان يكون فيها اعتراف كامل بالحريات الصحفية بعد سقوط النظام السابق عام 2003. وهناك الآن صحافيان معتقلان بسبب عثورهما على مفكرة ورقية تعود لوزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي، خلال اجتماع بين الساسة كان قد دعا إليه رئيس المجلس الاعلى الإسلامي عمار الحكيم مطلع الشهر الحالي.

ويقول مدير مرصد الحريات الصحفية زياد العجيلي ان الانفراجة في الازمة بين السياسيين لم تلقِ بظلالها كما يبدو على احترام السلطة الرابعة من قبل السلطة التنفيذية، مُبيناً ان عمليات الاعتقال والاستهداف غير المبرر للعاملين في الصحافة، جعل مرتبة العراق تتراجع في الجدول العالمي لمؤشرات حرية التعبير الموضوع من قبل منظمة "مراسلون بلا حدود".

ويجد نائب نقيب الصحفيين العراقيين جبار طراد ان ما يصفه بـ"بعض الخروق" تجاه العمل الصحفي المواكب لساحة حدث مثل الساحة العراقية، لا يُعد شيئا يذكر مقارنة بمساحة الحرية المتاحة للصحافة العراقية.
ووفقا لطراد فان الصحفيَين المعتقلَين سيفرج عنهما في وقت قريب بعد مساعٍ بذلتها النقابة لاطلاق سراحهم.
لكن قيس العجرش نائب نقيب نقابة الصحفيين الوطنية، احدى منظمات المجتمع المدني يجد ان عمليات الاعتقال للصحفيين يجب ان يكون لها توصيف قانوني.

وكانت وزارة الدفاع العراقية احتجزت المصور في وكالة ANB الاخبارية محمد فؤاد توفيق ومساعده أفضل جمعة، بعد اربعة ايام من تغطيتهما لاجتماع الحكيم، لخشيتها حسب مصادر امنية، من قيام الصحفيين بالاطلاع على معلومات سرية كانت مثبتة في مفكرة وزير الدفاع المفقودة.

XS
SM
MD
LG