روابط للدخول

بحث عن الجذور التأريخية للطغيان في العراق


غلاف كتاب "جذور الطغيان في العراق"

غلاف كتاب "جذور الطغيان في العراق"

تستعرض حلقة الأسبوع الحالي من برنامج (المجلة الثقافية) جانباً من المعرض التشكيلي الذي شارك فيه العشرات من الشبان الفنانين والفنانات والذي اقيم في المركز الثقافي الفرنسي في بغداد تحت عنوان "ربيع الشباب"، كما تتوقف عند احد اصدارات دار الشؤون الثقافية وهو كتاب بعنوان "جذور الطغيان في العراق" للمؤلف حامد سالم الزيادي.

أخبار ثقافية

** افتتحت وزارة السياحة مأذنة (عنه) غرب الانبار بعد تعرضها لعملية تخريب عام 2006. ونُقِل عن وزير السياحة والاثار لواء سيسم قوله في بيان صحفي ان الافتتاح يجىء بعد صيانة المأذنة من قبل الملاكات الهندسية والفنية العاملة في الهيئة العامة للآثار والتراث التي تمكنت من اعادتها الى ما كانت عليه بالتعاون مع محافظة الانبار.

** اكد نيافة المطران ماركوركيس صليوه الوكيل البطريركي لكنيسة المشرق الاشورية في العراق والاردن وروسيا على ضرورة المحافظة على النفائس الخاصة بالشعب السرياني وجمعها وحفظها. جاء ذلك اثناء استقباله في مقره الكائن في بغداد لوفد اتحاد الادباء والكتاب السريان المؤلف من رئيس الاتحاد روند بولص ونائبه اكد مراد وغيرهم من اعضاء الاتحاد. واطلع المطران الوفد الزائر على بعض من هذه النفائس في مقره وطريقة حفظها المتطورة، كما ذكر الموقع الالكتروني لقناة عشتار الفضائية. من جهته ثمن الوفد الزائر جهود نيافته الحثيثة في حفظ وجمع هذه النفائس.

** تجرى الاستعدادات لتقديم مسرحية (قلعة النظارات السود) وهي احدث عمل مسرحي لفرقة سلام كركوك المسرحیة لعرضها في الشهر الحالي. المسرحية من تاليف عزيز عمر واخراج نزاد نجم وتمثيل مجموعة من الممثلين الشبان في كركوك. و كان من المفترض ان تكون عن حياة احد الفنانين الموسيقيين القديرين في كركوك كما جاء على شبكة اخبار (كركوك الان) ، لتسرد الحياة الصعبة والعراقيل والمآسي لهذا الفنان، ولكن القائمين على العمل ارتأوا توسيع هدف المسرحية لتتحدث عن الفنانين الكبار عموما، ولذلك لم تسم باسم شخص محدد.

كاتبة.. بين شعر وقصة

ليس من الشائع ان تهتم المرأة العراقية بالهموم الفنية او الادبية لا سيما في الاوقات الحالية، ولكن ضيفة هذه الحلقة من (المجلة الثقافية) ، وهي الكاتبة سمرقند الجابري، من القلائل اللواتي يمارسن كتابة الشعر والقصة معا، وقد حصلت على بعض الجوائز في هذا المضمار.

تقول الجابري ان مسالة الكتابة بالنسبة لها كانت في البداية مسالة ارتقاء منصة لا اكثر، لكن مع مرور الوقت تحول الموضوع بالنسبة لها الى "أزمة وجودية" حيث بات عليها ان تلتمس طريقها في الكتابة وسط الصراعات المختلفة المعتملة في الساحة الادبية العراقية، كالصراع بين الاجيال الادبية، والصراع بين قصيدة النثر وقصيدة العمود، وغير ذلك من التوترات التي باتت تراها الان غير مثمرة و من المظاهر السلبية في واقعنا الادبي ولا توجد على هذا النحو في ثقافات الامم الاخرى الاكثر تقدما.

بداياتها الشعرية كانت تعبيرا عن الشعور "بالغضب" الذي كان يتملكها كثيرا، وقد شجعها والدها وكان انسانا متفهما على ان تمارس الكتابة، رغم معارضة افراد اخرين في عائلتها. أما عن الفرق بين الشعر والقصة بالنسبة لها فانها تقول ان اجواء قراءة الشعر وكتابته تختلف عن اجواء قراءة القصة وكتابتها، فاجواء الشعر اكثر عمقا وتتطلب حساسية اكبر.

اصدرات: "جذور الطغيان في العراق"

هذا عنوان لكتاب من ستة فصول ألفه حامد سالم الزيادي. وكما هو واضح من عنوانه، يعنى الكتاب بجذور الطغيان في العراق ولكن من منظور تاريخي.. الفصل الاول بعنوان (جوهر القيم السلطانية)، اما الثاني فيشمل دراسات عن اوضاع الجيش العباسي، وتدخل الجيش في الشؤون الداخلية، فيما جاء الفصل الثالث بعنوان (نموذج الطغيان في السلطنة العثمانية)، والفصل الرابع كان بعنوان (القيم السلطانية الجديدة)، وجاء الفصل الخامس بعنوان (السلطان والدين)، اما الفصل السادس والاخير فكان (المواطنة والشعور بالمسؤولية).

ويقول الكاتب في السطور الاولى من مقدمة كتابه:
"لاحظت من خلال قراءتي بعض الكتب التاريخية منها والحديثة التي تتعلق بقضية الطغيان والتفرد وتعميم الموت، اقصد بذلك القيم السلطانية وأخلاق السلاطين، واعني الحكام، فوجدت ان هناك خيطا واضحا ومسارا متشابها، في السلوك ومفردات تلك القيم، بين السلاطين القدامى والجدد، وتطابقا واضحا في اسسه قد يتباين بين سلطان واخر في بعض تفاصيله والذي تفرضه ظروف مختلفة من احدهم الى الاخر".
الكتاب صادر عن دار الشؤون الثقافية ضمن سلسلة (دراسات)، ويقع في 248 صفحة من القطع المتوسط.

فنون شابة

ضمن نشاطاته الثقافية التي تجرى بين فترة واخرى، اقام المركز الثقافي الفرنسي في بغداد معرضا فنيا لعشرات من الشباب الفنانين. المعرض سمي "ربيع الشباب" وعُرضت فيه اعمال تشكيلية ونحتية، واقيم بالتعاون مع (راديو المحبة- صوت المرأة العراقية).

وفي كلمته التي احتواها مطبوع المعرض يقول مدير المعهد الفرنسي في العراق اوليفيه شاتليه:
"كانت سفارة فرنسا والمعهد الفرنسي في العراق قد وطدت ومنذ عدة سنوات علاقة شراكة مثمرة مع راديو المحبة. اسفرت تلك الشراكة اليوم عن معرض يهدف الى تشجيع الجيل الجديد في مجال الفن التشكيلي العراقي".

اما كلمة راديو المحبة فتضمنت الفقرة التالية:
"معرض (ربيع الشباب ) للاعمال الفنية الشابة يعتبر من المبادرات الجريئة والمحفزة للشباب العراقي الموهوب لعرض نتاجاتهم الفنية وابداعاتهم النابعة من معاناتهم اليومية الممزوجة باملهم بغد افضل ومستقبل آمن".

بعض اسماء الشباب المشاركين في المعرض هي: حيدر فاخر، ياسر طالب، علي جلاب، نبيل علي، زياد غازي، حسنين صادق، جعفر صادق، علي هاشم، مسلم سلمان، افاق احمد، حيدر عبد الكاظم، هشام رسمي، عزت مانع، سلام موسى، سؤدد حسين، محمود احمد، محمود كريم، وعشرات غيرهم.

XS
SM
MD
LG